المحليةشريط الاخبار

“مركز مواجهة الأوبئة”.. إجراءات وقائية وخبرات تبلورها #السعودية لمكافحة “#كورونا”

الحدث

طبقت المملكة إجراءات احترازية ووقائية لمواجهة أي وباء من خلال مراكز متخصصة ومتطورة ومعتمدة على خبرات إدارة الحشود؛ للتعامل مع أي طوارئ من خلال فرق طبية مدربة ومؤهلة؛ حيث تمتلك المملكة القدرات والإمكانات اللازمة لمراقبة أي تحديات للصحة العامة من خلال المعلومات الدقيقة والمحدّثة باستمرار؛ ما يكفل لها ضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجه أي وباء، فيما يعد القطاع الصحي في المملكة الأكبر حجمًا بين جميع دول الشرق الأوسط بإنفاق يتجاوز 40 مليار دولار أمريكي؛ أي ما يقارب الـ150 مليار ريال سعودي.

وعملت المملكة على تطوير الخدمات الصحية على مدى السنوات الماضية، وتمكنت عن طريق المخصصات المالية الضخمة التي وفرتها من تطوير مستوى الخدمات؛ حيث زادت من عدد المستشفيات والأسرّة والمراكز الصحية، وجهزت مركز القيادة والتحكم، ممثلًا في وزارة الصحة؛ لمتابعة مستجدات فيروس كورونا الجديد في الصين، والتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة للتعامل مع هذا الحدث العالمي والتصدي له من خلال اتخاذ عدد من الاحترازت الوقائية.

ويُعد مركز القيادة والتحكم مركزًا لعمليات طوارئ الصحة العامة في المملكة، ويعمل تحت إشراف وزارة الصحة بالتعاون مع إدارات الوزارة والإدارات الصحية في جميع مناطق المملكة، بالتعاون أيضًا مع متخصصين محليين وعالميين، كما يتولى المركز التواصل الدائم مع المنظمات الدولية، لضمان الاستعداد التام وسرعة مواجهة مهددات الصحة العامة بأعلى كفاءة.

وتتمحور أهداف المركز حول تأهب وزارة الصحة لمواجهة مهددات الصحة العامة، ويترأس الترصد الصحي لمواجهة هذه المهددات والأحداث الصحية على النطاقين المحلي والعالمي، كما أنه يقوم بتقييم المخاطر ومعالجتها قبل وأثناء وقوعها، وذلك عبر القيام بالعديد من المهام التي تشمل تقليل احتمالية وقوع الحوادث الصحية (الأمراض) باتخاذ التدابير الوقائية، والإعداد الكافي بتحسين البنية التحتية للصحة، وتدريب الكوادر اللازمة وتعبئة الموارد اللازمة.

كما يعمل المركز على إعداد خطط العمل ليتم تطبيقها لمواجهة أخطار الكوارث الصحية، إضافةً إلى التدريب بالمحاكاة على خطط العمل لمواجهة الأخطار.

وفي ذات السياق يقوم المركز بالمراقبة الوبائية ورصد التهديدات المحتمل وقوعها، من خلال مراقبة جاهزية الصحة وجميع المنشآت الطبية التابعة لها في كل مناطق المملكة، بالإضافة إلى أنه يقوم بالمراقبة الوبائية ورصد التهديدات المحتمل وقوعها، من خلال مراقبة جاهزية الصحة وجميع المنشآت الطبية التابعة لها في كل مناطق المملكة.

كما يترأس المركز الاستجابة السريعة لمهددات الصحة العامة، ووضع خطة عمل محددة لمواجهة الكوارث الصحية المعنية، وأيضًا مراقبة جميع عمليات الاستجابة للكوارث المعنية.

وبادر مركز القيادة والتحكم منذ بداية اكتشاف الفيروس في الصين، باتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية وتطبيق اللوائح الصحية الدولية المتبعة في مثل هذه الحالات، والتنسيق التام مع جميع الجهات ذات العلاقة للتعامل مع هذا الحدث، والتصدي له من خلال اتخاذ عدد من الاحترازات الوقائية؛ ومنها مراقبة الوضع الوبائي عن كثب بالتواصل مع منظمة الصحة العالمية والمصادر الأخرى المتاحة، والتنسيق مع هيئة الطيران المدني بتقييم حركة السفر المباشر وغير المباشر من وإلى الصين، بهدف توفير المعلومات للأشخاص الذين قد يسافرون إلى المناطق المسجّل فيها إصابات، ولرصد القادمين منها وتطبيق التقييم الصحي لهم في المنافذ، ومن ثم متابعتهم للتأكد من سلامتهم.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق