المقالات

جمعية رفض الفرح!

جمعية رفض الفرح!

بقلم
الكاتب/فالح الصغير

• العيد يوم عادي جدا، السواد سيد الموقف، البياض مختفٍ تماما ليس هناك اي محاولات للاقتراب منه بعيد لا يمكن الوصول اليه، هذا ما يراه البعض يصرون عليه يمارسونه بصورة تكاد تكون مع كل عيد حتى في الايام الاخرى طفش، يشتعل غضبا كل ما هو امامه خطأ في خطأ زعلان من اسمه «ليه سماني ابوي بهذا الاسم» رغم ان اسمه متداول لا غرابة ولا صعوبة فيه، هي ايضا لا يعجبها شكلها واسمها وحياتها دائما «زهقانة» كثيرا ما ترد على من ينصحها «ريحوني واتركوني في حالي».

• الضحك ممنوع لديها من يضحك امامها يسمع كلاما قاسيا رادعا بأن لا يعود للضحك مرة أخرى، لذلك تشعر انها غير مرغوبة كذلك الاخر يسعى للبحث عن اصدقاء جدد لا يضحكون ولا يفرحون قد يصل التفكير الى انشاء جمعية يسمونها «رفض الفرح» من شروطها اولا عدم التفكير في الفرح نهائيا، ثانيا الابتعاد عن اي انسان يفرح ولا تعامل معه كانه غير موجود، ثالثا اعتبار كل من يضحك «فايروس» يجب مكافحته رابعا لا يمنح بطاقة عضوية اذا كانت صورته فيه اي ايحاء للابتسامة، شروط أخرى لا تتسع المساحة لذكرها على القراء الكرام اكمال ما يرونه مناسبا.

• الضحك، الفرح كما يرى علماء النفس مفيدان للصحة، اطباء ينصحون مرضاهم بالفرح ولا يجعلون المرض هما يلازمهم بان لا ينسجوا الاوهام وان الشفاء صعب ثق بالله سبحانة وتعالى تجد ما يسرك.

• ومضة:

•مفاتيح الفرح يملكها الانسان، كلما اقام علاقة ودية مع الابتسامة نجح في خلق السعادة لنفسه والا تكون العلاقة معها متوترة بمناسبة وبدونها، يتعود على خلق الاجواء المريحة ينجح حين يضع امامه انها من اجل صحته وراحته ومن معه.‏‫‏‫

تويتر falehalsoghair
[email protected]

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى