الإعلامي عبدالعزيز قاسمالصحةالمقالاتشريط الاخبار

*حقيقة الوضع الصحي لأخينا الشريف محمد الراجحي*

بقلم الكاتب والاعلامي : عبدالعزيز قاسم 

المانيا : ميونخ : روزنهايم  :

الأحبة في قروب أصدقاء الراجحي

ولجميع من يحبنا في الله ونحبه : 

صباح الخير لكم

شكرا لتفاعلكم ودعواتكم لأخينا أبي عبدالله.

يتواصل معي أحبة على الخاص؛ يسألون عن حالة صديقنا.

الحقيقة أنني طيلة العام والنصف تقريبا لا أعرف بالضبط ماذا لديه، وبسبب حرصه على ألا يؤلم قلوب أصدقائه؛ أخفي حالته الصحية، وكثيرون مثلي لا يعرفون بالضبط ماذا لديه، وكيف هو حاله، ومتى يشفى!!

وبما قرأتم في مقالتي، بأن الأطباء بالأول قالوا المسألة بسيطة في القولون، وسيستأصلون الورم، وصلى الله وبارك، وينتهي الأمر.
بيد أنهم فوجئوا بالاورام المنتشرة بالكبد وما فوقه، كلها على بعضها أكثر من ١٥ ورما سرطانيا..

استأصلوا ٣٠٪ من القولون، واتجهوا للكبد وقرروا له العلاج بالكيماوي، ورأى الموت مرات فيها من قوتها وشدتها وألمها ، وللأسف الشديد لم تنفع معه! وزادوا الجرعات لأقصى قوتها ولم تنفع.

بعد عذاب وألم شديد؛ اخبروه أن الورم السرطاني الخبيث قاوم الكيماوي، ولم يجدي العلاج معه.

فاتخذوا قرارهم باستئصال الأورام واحدة واحدة، وبدأوا بالكبد وما فوقه..
تتبعوها واحدة واحدة، حتى استئصلوها.. يعني كبده الآن مخرم من كل الجهات .

السرطان سموه خبيثا، لأنه لا يؤمن جانبه.. تظن أنه انتهى وإذا به يظهر.

نحن الآن مع أبي عبدالله وقت زيارتي له هذه الأيام في بداية مارس ، انتهى من المرحلة الصعبة جدا، وتتبعوا الأورام السرطانية وأزالوها،
لكن يجب أن يخضع للفحص وعمليات المناظير لمتابعة الحالة.

بالأمس دخل ذلك الفرن للمرة الثانية، هو للأشعة الدقيقة جدا، والتقطوا له ٢٠٠٠ صورة من ركبته لأعلى رأسه،وسيفحصوها صورة صورة، ليتأكدوا من خلو جسمه من الأورام.

يجب أن تكون النتائج إيجابية وألا تمدد للسرطان هناك، يخضع كل ٣ أشهر لهذا الفحص.
أن نجح في ٤ فحوصات متتاليات، يحق له الخروج والعودة.. ولكن يجب أن يخضع كل ٣ شهور لهذه الأشعة طيلة ٥ سنوات.

أن كانت وبحول الله النتائج إيجابية؛ وقتها فقط يمكن القول أن حبيبنا تعافى بالكامل من السرطان.

يعني باقي له فحوصات لمرتين ويعود لنا.. يااارب
لا سمح الله أن اكتشفوا انتشارا؛ على طول عملية استئصال.

نقطة أخرى.. الآن هو يعيش حياته بالأدوية وبشكل طبيعي ياكل ويضحك الا وقت العمليات التي تربكه.

غدا الخميس ستكون عنده عملية منظار، وسأرافقه فيها وبحول الله بسيطة..

والله العظيم تعلمت دروسا في رحلتي هذه، ولماذا الأجر العظيم لزائر المريض حيث يستغفر له سبعون ألف ملك..

فرح بي وفرحت به..كان معتكفا بالبيت لا يخرج أبدا، وبمجرد مجيئي وابني لا يمكث في البيت الا للنوم فقط.. من الصباح جولات وتمشيات وأنا أردد :أتينا بنية مؤانسته، فبات هو من يؤنسنا..

الأمر الثاني رأيت فرحه وحفاوته الكبيرة بحبكم ودعاؤكم واهتمامكم به..

دوما لا تبخلوا على أخيكم من مراسلاتكم ودعواتكم واحاطته بحبنا له وغلاوته بقلوبنا..
الكلمة الطيبة صدقة فكيف لحبيب أثير مثله..

تحياتي

عبدالعزيز قاسم
روزنهايم
٤ مارس ٢٠٢٠

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى