المقالات

وعي الحجاج وتصدير الفتنة!

 

وعي الحجاج وتصدير الفتنة!

بقلم

الكاتب/ فالح الصغير

في كل موسم حج يتكرر الحديث عن وعي الحجاج ويُطرح سؤال: مسئولية من؟ لابد من التحديد ان ضيوف الرحمن يختلف وعيهم وبعض الدول تحرص على توعية حجاجها من خلال دورات مكثفة وغيرها، صحيح انه اختلف الوضع عما كان عليه سابقا الى الأفضل، لكنه يحتاج للمزيد بجهود واضحة من المملكة ممثلة في القطاعات المختلفة التي تستعد للموسم مبكرا بنهاية الموسم الحالي، يبدأ العمل للقادم ليس في وزارة الحج والعمرة فقط، انما في جميع القطاعات من أجل خدمة وراحة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين، ولا يؤثر عليهم من يتاجرون بالحج ليستغلوه لشعاراتهم وغيرها بهدف تغطية واشغال شعوبهم عن القضايا الرئيسية كدعم الارهاب ونشر الاقتتال ونزيف الدم.

• ينتظرون كل موسم حج لاطلاق ابواقهم لمحاولة التشويش على الحج والاساءة لما تقدمه المملكة لخدمة الضيوف من كل بقاع الارض، متناسين انه «لا فسوق ولا جدال في الحج». معروف ان المملكة ليست مسئولة عن وعي الحاج القادم من خارج حدودها، بل يقع ذلك على تلك الدول، الوعي ليس عملا مستحيلا انما بإيجاد وسائل مؤثرة في تلك الدول حتى يأتي الحجاج بوعي يسهل تأدية الفريضة ولا تحدث اخطاء يستغلها من يسعون للاساءة ويحرصون عليها لتحميل المملكة المسئولية، اضافة الى ترويج الاكاذيب والافتراءات ونشر الفتنة.

• قصص كثيرة من القادمين للاراضي المقدسة تؤكد الشوق لتأدية الفريضة، منهم من انتظر سنوات طويلة ليجمع «تحويشة العمر» من اجل الحج، وكل شيء يهون امامها، وهناك من يحاول تعكير حجهم وإشغالهم بما يضرهم.

ومضة:

• اللهم ارزقنا في هذه الأيام المباركة حلو الحياة وخير العطاء وسعة الرزق وراحة البال ولباس العافية وحسن الختام، ويسر على الحجاج حجهم، تقبل الله منهم ومنا صالح الاعمال.

تويتر falehalsoghair
‏hewar2010@gmail

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق