المقالاتشريط الاخبار

من خان الوطن هيئ نفسه لذلك

بقلم/ مزنه مبارك ال جريد*

كثر الحديث عمن خان الوطن وهذا يستحق أن ينظر له من جميع الزوايا حتى لا يعطى للخوانه مساحة أكبر في استغلال أبنائنا من قبلهم وجعلهم ألعوبة في أيدي شياطين الإنس المرتزقة ومشردي العرب ويجب التصدي والضرب بيد من حديد للذين  صوروا للعالم أن شباب هذا الوطن العظيم لا هم  لهم  إلا المشاركة في كل منظمة إرهابية وسفك الدماء والعداء للبشرية  .

كلام مؤلم لكن الواقع أكثر ألما عندما يستغل شباب السعودية من أطراف حاقدة على حكومتنا الرشيدة وأمننا وأماننا باسم الدين ويستجيب لهم أبناء الوطن وكأنهم يجهلون حقدهم وكراهيتهم لنا.

من غرر بهم هيئ نفسه أن يكون ضحية لكل عدو وحاقد على هذا الوطن فكان فريسة سهلة وسريعة الانحراف ثم الانجراف والدخول معهم في النفق المظلم. أعداء وطننا يخططون لهذا الوطن خططا استراتيجية بعيدة ولا يأتون بأي شخص لكنهم ينتقون ضحاياهم الذين هيئوا وأعدوا أنفسهم لذلك الانحراف.

يبدؤن بالعلماء والدعاة والدرويش حتى يصلوا إلى القرابين كلا حسب  ثمنه الذي سيقبضه من كان ضعيف النفس ومادي ، ويعرف أن المال سوف يزيغ قلبه ، يوفرون ذلك له بكل سهولة ويستغلون جنون العظمة في داخله ويوهمونه أن  الجميع سيتبعه وينجرف تم يأتون  للأمعات التبع لتبليغ الرسالة للبسطاء والدراويش الذين يتحولون إلى قرابين تقدم لساحات الصراع ويذبح وينحر كما تنحر الخراف ورأس الشيطان يستمتع بالسيارات والقصور الفاخرة وأبنائه في أرقى وأعرق الجامعات ، وهم على جبال الألب الشاهقة يمارسون رياضه التزلج على جثث طالبي الجنة كما يصورون ذلك لهم .

ولم يفكروا مجرد تفكير أن يتركوا أبنائهم يشاهدون قنوات الفجور في الخصومة والتزييف والتحوير خوفا على مشاعرهم ونسوا أن الله لهم بالمرصاد يقتص منهم بطريقته  الخاصة التي لم يرض بها الظلم والفساد في الأرض لأنه لم يرض الظلم على نفسه ، يجب أن نعرف أن الأبناء الضحايا ساهموا وأعطو الفرص للخونة وعبيد المال ليعيشوا على حساب جثثهم ويستمتعوا بكل ما يحبون بأموال مدفوعة لجلب أكبر عدد من القرابين الذين يرون أنهم لا يستحقون الحياة.

ثم جاء الندم وطرقوا أبواب الشياطين لكن هيهات لهم أنكروا معرفتهم بهم لأنهم شبه وعار لا يمكن التعامل معهم لتبدأ أزمة جديدة وهي الحقد والانتقام ليعودوا لما بدأوا به لتكرار أفعالهم بعد أن تخلى عنهم أقرب الناس لهم حتى يموت بكمده، والشيطان وأبنائه يستمتعون بأموال مقبوضة ويستمر البحث عن ضحايا جدد لأنهم لم يفقهوا الدرس أو لم يحبوا أن يفقهوه.

*استشارية أسرية وعضو للمناصحة والرعاية بالرياض

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق