الدوليةشريط الاخبار

النظام القطري أداة الأعداء لتدمير العرب

الحدث:

باتت قطر في ظل نظام عاق للوطن والعروبة أكثر بعدًا عن المحيط العربي واللحمة الخليجية وفي قبضة تركيا وإيران، أداة لمخططاتهما الإجرامية في المنطقة العربية والعالم، عبر دعمها وتمويلها للتنظيمات والجماعات الإرهابية، تحت ستار المساعدات الإنسانية في كثير من الأحيان، فهو دعم “ظاهره الرحمة وباطنه الإرهاب”، إضافة إلى ذلك لعب نظام الدوحة دورًا بارزًا في خدمة إسرائيل، من خلال تكريس الانقسام الفلسطيني وحماية أمن الاحتلال، عبر تمويل حركة حماس في غزة مقابل الحفاظ على الهدوء مع الدولة العبرية.

وأكد الكاتب السياسي عماد الدين الحبوري، أن دويلة قطر قصيرة النظر تشكل الداعم المالي الرئيس لتنظيم الإخوان الدولي الذي تقوده تركيا، حيث تشكل جمعية قطر الخيرية إحدى أهم الواجهات التي تمول الجماعات المسلحة والسياسية تحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية والخدمية والخيرية في المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن مسألة استخدام الجمعيات الخيرية وتوظيفها لأهداف توصيل المال للتنظيمات المتطرفة قديمة في النهج والأسلوب الإخواني، منوهًا إلى أن موقع “قطريليكس” سبق وكشف عن بعض حقائق العمل الذي تقوم به جمعية قطر الخيرية في هذا الإطار، مثل تمويل أنشطة التنظيمات الإخوانية في البلدان الأوروبية وغيرها، ودعم القيادات الحوثية الإرهابية وجمعيات تابعة لتنظيم القاعدة بمبالغ مالية كبيرة جدًا، تحت غطاء مساعدات للمجتمع المدني.

وأوضح الحبوري أن جمعية قطر الخيرية لا تمول عملًا خارج إرادة الدولة، لذلك فإن سياسة قطر الخارجية في دعم وإسناد الجماعات المتطرفة والإخوانية تأتي على الضد من إرادة دول عربية أدرجت الإخوان ضمن التنظيمات الإرهابية، ما يعني استمرار انعزال قطر عن الإجماع العربي، وهذا ليس في صالحها الآن ومستقبلًا.

محور الشر
ويرى مؤسس جهاز المخابرات القطرية اللواء محمود منصور، أن تركيا وإيران تحكمان السيطرة على قطر بقوة وتواصلان نهب خيراتها، فالسمسار التركي ينفذ لقطر مغامرات الإرهاب في العالم الإسلامي مقابل التزام تميم بالتمويل والتحريض الإعلامي وإيواء الإرهابيين ودعمهم داخل وخارج قطر، وباتت الدوحة قاعدة عسكرية تركية، بينما هرولة تميم إلى ايران تمخض عنها إرسال فريق من الحرس الثوري الإيراني بشروط أكثر قسوة من الأتراك، ما يؤكد أن قطر تغرد خارج السرب العربي والإسلامي وماضية في ضلالها.

مقاومة عبر الموساد
وقال رئيس مركز العرب للشؤون الاستراتيجية المستشار زيد الأيوبي، إن قطر لعبت دورًا محوريًا في تكريس الانقسام الفلسطيني، من خلال دعم حماس ماليًا وإعلاميًا ومدها بالسلاح، الذي استخدم في تكريس قبضتها الحديدية على غزة، ما يبرز أن هذا الدعم يأتي في سياق خطة قطرية معدة مسبقا لضرب وحدة الشعب الفلسطيني وخلق أزمات داخلية، تشتت المجهود الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وتشغله عن الدفاع عن مقدسات العرب والمسلمين.

وأكد أن الدعم القطري لحماس لا يوزع إلا على عناصرها والمؤيدين لها فقط، ولا يستفيد منه الشعب الفلسطيني عمومًا، وهو ما تؤكد عليه حماس بشكل واضح وصريح، مما جعل هذا الدعم معدوم الأثر على الوضع المعيشي لسكان غزة. وأضاف أن حماس تدعي بأن الأموال التي تدفعها لها قطر عبر الاحتلال وبعد موافقة نتنياهو على إدخالها لغزة توجه لـ”دعم المقاومة”، متسائلًا: أية مقاومة هذه التي تتدفق الأموال القطرية إليها عبر الموساد الإسرائيلي؟،

سيما ونتنياهو وفقًا لوسائل إعلام عبرية وافق على إدخال الأموال إلى حماس عن طريق مطار بن جوريون، بعد حصوله على ضمانات من نظام الحمدين وأردوغان بأن هذه الأموال لن تستخدم أبدًا ضد الاحتلال ومشاريعه التوسعية والاستيطانية. وشدد الأيوبي على أن النظام القطري يساهم في الحفاظ على أمن الاحتلال الاسرائيلي من خلال دعم سيطرة حماس على غزة وتأمينها للحدود، لضمان عدم حدوث أية حالة فوضى في المناطق الشمالية والشرقية للقطاع.
أوهام إمبراطورية
ولفت نائب رئيس التحرير بمؤسسة الأهرام ربيع شاهين، إلى أن نظام الدوحة سلم أمره وقرار ومصير الشعب القطري إلي أطراف خارجية تكيد لأمتنا العربية، وتسعي لاسترجاع ماض بغيض، وهو ما يجري من جانب دولتي الإمبراطوريتين السابقتين الفارسية والعثمانية.
وأشار إلى أن قطر في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها أمتنا تواصل انزلاقها، وتنفذ أجندة خارجية لتدمير وتخريب الأمة ومقدراتها وثرواتها، ومواقف قطر تصدر من طهران وأنقرة وأوكار أخرى تحيك المكر لهذه الأمة، وترى مصلحتها في استمرار عدم استقرارها.

المصدر – صحيفة البلاد السعودية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق