الحدث الثقافيشريط الاخبار

📜 لكل مثل حكاية 📜

الحدث : الكاتب : لافي الحربي :

‏يردد الناس كثيراً من الأمثال دون معرفة أصلها وقصتها أو حتى الموقف الذي قيلت فيه !!
ومنها هذه الأمثلة :
” أسعد أم سعيد “
” الحديث ذو شجون “
” سبق السيف العذل “

إليكم قصة هذه الأمثال:
إن أول من قال هذه الأمثال هو “ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر” وكان له ابنان :سعد و سعيد ، وحدث أن فنفرت إبل ضبة في الليل فوجه ابنيه في البحث عنها فتفرقا فوجدها سعد فردها ‏ومضى سعيد في طلبها فلقيه الحارث بن كعب ، وكان على الغلام بردة وهي “كساء يُلْتَحف به كالعباءة” ، فسأله الحارث أن يعطيه البردة فرفض فقتله وأخذها فكان ضبة إذا أمسى ورأى تحت الليل سوادا قال:
أسعد أم سعيد؟

فذهب قوله مثلا يضرب في النجاح والخيبة.
فمكث زمناً ثم إنه ذهب للحج ووافى “سوق عكاظ” فلقي بها الحارث بن كعب الذي قتل ابنه سعيد ورأى عليه بُردته ، فقال له:
هل أنت مخبري ما هذه البردة التي عليك؟
قال: بلى ، لقيت غلاماً فطلبته البردة فرفض فقتلته وأخذتها.
فقال ضبة :أبسيفك هذا؟
قال : نعم
فقال : فأعطنيه أنظر إليه فإني أظنه صارما.
فأعطاه الحارث سيفه فلما أخذه من يده هزه وقال : “الحديث ذو شجون” ثم ضربه به فقتله ، فقيل له:
يا ضبة أفي الشهر الحرام قتلته؟
‏فقال : “سبق السيف العذل”.

فهو أول من سار عنه هذه الأمثال الثلاثة.

قال الفرزدق :
لا تأمنن الحرب إن استعارها
كضبة إذ قال الحديث ذو شجون

مبادروة ملتزمون

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق