الدوليةشريط الاخبار

وسط خطوات واسعة نحو التنمية ​السنغال تحتفل بيومها الوطني

الحدث – جدة

أحتفل الشعب السنغالي يوم الخميس  باليوم الوطني، وسط خطوات واسعة  نحو التنمية والاستقرار بقيادة الرئيس ماكي سال الذي يتولى المسؤولية منذ عام 2012 خلفا للرئيس عبدالله واد، مرتبط إلى حد ما بتاريخ بعض الأقطار المجاورة له، مثل: مالي التي كانت تسيطر في فترة ما على أجزاء شاسعة من غرب أفريقيا، ومناطق من شرق وجنوب السنغال، وتعتبر جماعة بينونك أقدم سكان جنوب السنغال، ومؤسسة مملكة كازامانسا وقد قامت جماعتا مانديكنكي وجولا باحتوائها. أما جماعة جولا فلم تشتهر بمؤسسات سياسية منظمة، في حين شيدت جماعة ماندينكي في إطار إمبراطورية مالي أو خارجها ممالك في كازامنسا، وجامبيا، ونياني، ونيومي، ووولي، وكانت قد جاءت بالإسلام من مالي. والقاسم المشترك لهذه المؤسسات السياسية كلها باستثناء نظام الإمامة في “فوتا تورو” أن صلاحيات ملوكها كانت في الأساس ضيقة ومحدودة.
وأرض السنغال هي آخر جزء من اليابسة الأفريقية يلامس مياه المحيط الأطلنطي، وهي درة الغرب الأفريقي، اشتق اسمها من نهر السنغال الذي يحدها من الشرق والشمال. وتحدها موريتانيا من الشمال، ومالي من الشرق، وغينيا وغينيا بيساو من الجنوب؛ وداخلياً تحيط السنغال بحدود دولة غامبيا بالكامل، من الشمال، الشرق والجنوب، عدا الساحل الغامبي القصير على المحيط الأطلسي. تمتد السنغال على مساحة 197.000 كم²، ويقدر عدد سكانها بحوالي 13 مليون نسمة، تتميز بالمناخ الاستوائي.

كانت مملكة جولوف تقع في الوسط الغربي من السنغال، وتقطنها جماعتا الولوف والبولا ـ فلاتة ـ وكانت أقاليم عديدة تابعة لها ثم انفصلت عنها بسبب اضطرابات داخلية، وعاصمتها يانگ ـ يانگ ويحمل ملكها لقب بوربا.
ومملكة والو وتقع في منطقة الفيضانات ما بين مدينتي بودور وأندر، وتقطنها جماعة “أولوف” أساسًا وكانت عاصمتها أندير وقد كان الفرنسيون يدفعون لها إتاوة من استقرارهم بمدينة أندير سنة 1659 إلى أن تم ضمها إلى المستعمرات الفرنسية عام 1856.

وقد أتت العديد من القوى الأوروبية لاحتلال السنغال في القرن الخامس عشر وما تلاه، وقام البرتغاليون بالسيطرة على الممالك الساحلية للبلاد، ثم أعقبهم البريطانيون ثم الفرنسيون ثم الألمان، وجميعهم كانوا يأملون في السيطرة على جزيرة سانت لويس والمناطق الاستراتيجية الأخرى التي تعد من أهم مصادر تجارة الرقيق، ثم انتهت البلاد في حوزة الفرنسيين في عام 1659.
في يناير 1959 اتحد السنغال مع ما كان يسمى السودان الفرنسي تحت اسم اتحاد مالي. استقل اتحاد مالي من فرنسا في 20 يونيو 1960. لكن بعد مشاكل سياسية أصبحت دولتان في 20 أغسطس 1960: السنغال ومالي. أعلن اتحاد رسمي بين السنغال وغامبيا تحت اسم سنجامبيا في عام 1982. لكن لم يتم اتحاد عملي، فتفرقت الدولتان في عام 1989.  

ويتركز اقتصاد السنغال في الغالب على السلع والموارد الطبيعية. الصناعات الرئيسية هي تجهيز الأسماك، وتعدين الفوسفات وإنتاج الأسمدة وتكرير البترول ومواد البناء، وبناء السفن وإصلاحها. كما هو الحال في معظم الدول الأفريقية، الزراعة هي القطاع الرئيس، حيث تشهد السنغال إنتاج العديد من المحاصيل المهمة، بما في ذلك الفول السوداني وقصب السكر، والقطن، والفاصوليا الخضراء، والطماطم، والبطيخ، والمانجو. 

وتحتل السنغال مكانة بارزة في العديد من المنظمات الدولية،  وهي عضو فاعل في منظمة التعاون الإسلامي منذ انضمامها لها عام 1969م، وكانت عضوا في مجلس الأمن للأمم المتحدة في 1988-1989 و2015-2016. وقد تم انتخابها للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في عام 1997.

والإسلام هو الدين الرئيس في السنغال. وتقدر نسبة المسلمين في السنغال بحوالي 94% من تعداد السكان في البلاد. وقد دخل الإسلام السنغال منذ أكثر من ألف عام. أول الجماعات العرقية التي دخلت الإسلام هي التوكولور، في القرن 11، وفي أوائل القرن 20 دخل معظم السنغاليين الإسلام.  

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق