الدوليةشريط الاخبار

#الجيش #الليبي يصد هجوماً في #طرابلس

الحدث – طرابلس

تصدت قوات الجيش الليبي لهجوم مباغت شنته حكومة الوفاق في محاور القتال بطرابلس، ما أدى لسقوط عدد من القتلى في صفوف مسلحي الوفاق وعدد من المرتزقة السوريين.
وعثرت القوات المسلحة الليبية على 4 جثث لعناصر من ميليشيا «ثوار طرابلس» خلال عمليات تمشيط في منطقة عين زارة، بعد فرار الميليشيات المسلحة والمرتزقة السوريين الموالين لتركيا.
وقالت شعبة الإعلام الحربي للجيش الليبي إن قوة عمليات إجدابيا باشرت عمليات تمشيط كاملة لمنطقة عين زارة بعد هروب باقي الميليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج من المحور.
إلى ذلك، أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش الليبي، استهداف الطيران التركي المسير لسيارة نقل بضاعة بمدينة بني وليد، ما تسبب في اشتعالها بشكل كامل على الطريق السريع بالمدينة.
كان قصف الطيران التركي المسير، على مدينة بني وليد، قد تسبب في وقوع إصابات بين المدنيين، بعد شن 11 غارة على منطقتي تنيناي وأشميخ جنوب بني وليد خلال ثلاثة أيام.
بدوره أدان المجلس التسييري لمدينة بني وليد، المكلف من قبل رئيس الحكومة الليبية عبدالله الثني بأشد العبارات القصف الذي وصفه بالهمجي الذي تعرضت له المدينة خلال يومي 5 و 6 أبريل، والذي استهدف شاحنات نقل الوقود وكذلك استهداف الطيران التركي لمدينة بني وليد.
وقال رئيس المجلس الأعلى لمشائخ وأعيان القبائل الليبية صالح الفاندي إن هناك مجموعة من الخونة والعملاء يوجهون الاتهامات لترهونة بأنها هي من أوقفت المياه عن طرابلس العاصمة الأبية، موضحاً أنه تم إغلاق المياه في الفترة الماضية على طرابلس وتدخلت ترهونة بقوة لأن كل القبائل الشريفة لا تقوم بقطع المياه والطرق أو الأدوية، لافتا إلى أن طرابلس العاصمة ثلث سكانها من أهالي ترهونة ومن القبائل الأخرى وأي شخص يقوم بإغلاق المياه يتحمل مسؤولية هذا الفعل.
وفي إطار جهود ليبيا لمجابهة فيروس كورونا، قرر وزير الداخلية بالحكومة الليبية المستشار إبراهيم بوشناف تمديد الأحكام المتعلقة بحظر التجول واستثناءاته حتى يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل، مؤكدا الاستمرار في حظر التجول المفروض من الساعة الثالثة مساءً حتى الساعة السابعة صباحاً ومنع حركة التنقل نهائياً بين المدن والقرى وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية فيما يخص حركة الأشخاص.

المصدر – وام
الوسوم
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق