الدوليةشريط الاخبار

قائد قوة اليونيفيل: فخورون بنجاحاتنا في جنوب #لبنان ولا نريد أن يعكر #كوفيد_19 صفو هذه الإنجازات

الحدث – بيروت

على الرغم من الوضع الصعب الناتج عن كوفيد-19، تواصل اليونيفيل في جنوب لبنان تنفيذ أنشطتها العملياتية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، من أجل ضمان الاستقرار على طول الخط الأزرق.

 

هذا ما أكده الميجور جنرال ستيفانو ديل كول، قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في حوار هاتفي أجريناه معه للاطلاع على ما تقوم به اليونيفيل في سبيل مساعدة أهالي جنوب لبنان على محاربة العدو المشترك، كوفيد-19.

قائد القوة تطرق أيضا إلى وضع عنصر حفظ السلام الذي كان مصابا بكوفيد-19، قائلا إن فحوصاته المخبرية الأخيرة جاءت سلبية.

وقال ديل كول إن اليونيفيل وضعت تدابير احترازية قوية بما فيها العمل من المنزل لحوالي 90% من موظفيها المدنيين وذلك وفقا لتعليمات المقر الدائم بنيويورك وتماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية.  

نعم بالفعل فإن جندي حفظ السلام الذي جاء اختباره بكوفيد-19 إيجابيا قبل بضعة أسابيع، قد تم فحصه مرتين بعد ذلك وكانت النتيجة سلبية. لذا، نحن جميعا سعداء حقا. لقد كان يتمتع دائما بصحة جيدة حقا. حتى الآن ليس لدينا أية حالات جديدة في اليونيفيل. كما أنت هذا الشخص كان بالفعل في الحجر الصحي عندما تم إجراء الاختبار، وبعد ذلك تم عزله وفقًا للإجراءات والمبادئ التوجيهية الموحدة لليونيفيل ومنظمة الصحة العالمية. وقد أنشأنا بروتوكولا صارما يعمل بشكل جيد وسنستمر في الالتزام به وتعديله حسب الحاجة.

لقد اتبعنا جميع البروتوكولات المتعلقة بتعقب الاتصال والتأكد من أن جميع الأفراد الذين تواصلوا مع جندي حفظ السلام المذكور، قد تم عزلهم واختبارهم ضد الفيروس. وكانت نتائج فحصهم سلبية. أنا سعيد حقا لذلك.

على الرغم من أن الوضع ليس على النحو المعتاد، فإننا نواصل العمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. فقط لإعطائكِ رقما، نحن نقوم بـ 450 نشاطا يوميا في البر والجو والبحر، لأن اليونيفيل لديها مهمة فريدة من نوعها إذ تتضمن قوة بحرية تحت قيادتي.

حتى قبل بدء تفشي الفيروس وقبل فترة طويلة من تأكيد الحالة الأولى في لبنان، وضعت اليونيفيل عددا من الإجراءات والبروتوكولات، التي تتجاوز في بعض الأحيان المتطلبات المتوقعة، للحد من الإصابة بين أفراد اليونيفيل والمجتمعات المضيفة التي نخدمها منذ سنوات عديدة. ويشمل ذلك إجراءات الحجر الصحي، وفحص درجات الحرارة، وتعقيم المرافق وطرائق العمل البديلة والعمل الذكي (يعمل 90٪ من المدنيين في اليونيفيل من المنزل). اضطررنا إلى تقليل بعض أنشطتنا وفقا للحالة. على سبيل المثال، نخفض النسبة المئوية للأنشطة التي نقوم بها بالتعاون مع عناصر الجيش اللبناني، وذلك بطلب منهم. اعتدنا على القيام بحوالي 22٪ من الأنشطة مع عناصر الجيش اللبناني، ونقوم الآن بتنفيذ 11٪ من الأنشطة معهم.

فيما يتعلق بموظفينا، قمنا بمراجعة أدوار جميع الموظفين المدنيين في اليونيفيل وكما قلت من قبل نقوم بتنفيذ إجراءات بديلة، بما في ذلك “العمل من المنزل”. آمل في أن يكون هذا تدبيراً مؤقتاً وأن تتم مراجعته بشكل دوري وبالتنسيق مع المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك ومنظمة الصحة العالمية.

ما زلنا نلتزم بتوجيهات الحكومة اللبنانية والمبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية. علاوة على ذلك، نراجع بانتظام خطط التأهب للطوارئ وخطط الطوارئ، ونُبقي الموظفين على علم بجميع التدابير المتخذة، فيما تستمر هذه الأزمة في التطور.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق