المحليةشريط الاخبار

#وطني_العظيم

ليس بمستغرب على وطني المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً إدارة الأزمات والكوارث ، والحد من انتشارها والقضاء عليها بشتى الوسائل والطرق وفي أسرع وقت، بل وتنويع الأساليب في ذلك ، وتحت مقولة ” رُبَّ ضارة نافعة” ، كشف لنا فايروس كورونا ” كوفيد-١٩” مدى جاهزية العالم للتصدي للأزمات .

وفي ظل هذة الجائحة العالمية انكشفت الستائر عن الكثير من الأمور الخفية ، فقد فشلت الدول المتقدمة من العالم الأول ،كأوروبا ، وأمريكا فشلاً ذريعاً في السيطرة على الفايروس ، فقد باعت شعوبها لهذا الوباء وأنهارت مواردها الاقتصادية والصحية ، و دبَّ فيها الخوف وقلة الشعور بالأمان ، وهي التي كانت تهتف وتنادي بشعارات حقوق الإنسان”الزائفة” ، وتتهم المملكة بأنها دولة لا تحترم حقوق الإنسان وتنتهكها!! .

وهنا أتحدث عن وطني بكل فخر واعتزاز ، وطن الخير والعطاء ، الذي تسطرت بطولاته بماء الذهب في صفحات التاريخ ، هذا الكيان الذي توشح العظمة عباءة لمهابته ، وطني هو المملكة العربية السعودية ، الوطن الذي أثبت للعالم أنه على كفاءة عالية في السيطرة على الأزمات والكوارث والتعامل معهما ، الوطن الذي ضحى بالغالي والنفيس والثمين لأجل المواطن والمقيم ، فالوقت الذي كان رئيس أحدى الدول يعتلي منصة إعلامية ويقول :
“استعدوا لفقد احبابكم”

كان سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-
يقف ليلقي خطابه ، ويقول لشعبه الكريم : ” أن بلادكم المملكة العربية السعودية مستمرة في اتخاذ كل الإجراءات الأحترازية لمواجهة هذة الجائحة” ثم يساوي بين المواطن والمقيم ويقدم لهما كافة الخدمات الصحية .

وقد تغنى الشعراء من قديم الزمان في هذة البلاد التي حباها الله القيادة الرشيدة ، وسطروا أجمل القصائد والملاحم التي تحكي مدى حبهم وتعلقهم بوطنهم وفخرهم بهويتهم واعتزازهم بها .

حيث قال الشاعر الدكتور فواز اللعبون أمام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- :
“تَروي التواريخُ عنا أننا أُمَمٌ.
كنّا وصرنا وما زِلنا سلاطِينا”

ويصدح شاعر الوطن مشعل بن محماس الحارثي أمام الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- :
“هذا وطنا ما سكناه تهجير .
الجيش واحد ما جمعنا الحثالي”.

وهنا يشعل الحماس ويسطر حبه لوطنه الشاعر: حامد مغرم ، بقصيدة ملحمية حماسية يتجلى فيها حب الوطن وقيادته ويثبت فيها قوة ترابط العلاقات بين الشعب السعودي وحكومته ويترنم بقوله :

ما بين تهليل البروق و بين تسبيح الرعد
هلت مزون عقربية ناوي همالها

يتبع مرابع غيمها الشاوي على وقت الشدد
و اليا وجد له غيثها ينوي على منزالها

سلام يا راس العرب سلام يا راس الرشد
سلام لك يبو فهد باعداد زبر خيالها

سلام يا ذخر العروبه لا ابتدا وقت الهدد
حر على وقت الشدايد كافخ في جالها

حر شلع للمجد و التاريخ يشهد له بعد
نسل الملوك اللي على الطاله ترز امثالها

نسل الامام الشهم و المقدام من جد و جد
يبني صروح للمعالي صعب من يرقى لها

الا الرجال اللي لهم فالمجد ميثاق و سند
اخوان نورة و المعالي مالها الا رجالها

اخوان نوره يا منار العز يا ذخر البلد
نطاحة القاله على الطاله بطيب افعالها

مصدرة حسن الفعال و طيبهم لا من ورد
مثل الجبال اللي تذري بالفعول اسهالها

هذا مليك الحزم وقت العزم هذا ابو فهد
نسل الرجال اللي تخزم فاللقا عيالها

هذا الملك هذا البطل هذا الجبل هذا الوتد
هذا زعيم العرب و الهيجا تشد احبالها

هذا بن معزي و هذا ابن سادات العمد
هذا لها في سلمها و بحربها قتالها

هذا الصميدع و السنافي من مرزات المهد
هذا ليا جات الصعايب لا وقف يشتالها

اللي ليا جات الصعاب يدكها عزم و جلد
زلزل عروش الظلم و زعزعها و بدل حالها

هذا الزعيم اللي ليا من قام قام و لا قعد
ياطى على خد الصعايب لا ابركت بثقالها

و اللي لها في ساعة بين الرماية و الركد
سلال حدب فالمعارك سابق خيالها

ان جيت له حزم و عزم و ان جيت له طيب و رغد
نخله بسط من جود كفه للرجال اظلالها

هذا الامام العادل اللي خلف ولي العهد
اللي سنا نوره يبدي فالليال اهلالها

محمد المقدام راعي الشور حلال العقد
اذا نوا عقادها و اذا نوا حلالها

سليل مجد بالثريا له منار معتمد
يضوي الظلما بنور فاتق مدهالها

من يوم ما جا للمهمه كان للعادي كمد
يدحم مداهيل الوعر بأنواعها و اشكالها

محمد الهدي المقدا و الوجاهه و السعد
اليا سهلت سهالها و ليا صعبت شيالها

ياطى على شم النوايف ما ذخر فيها جهد
رافع جبين العز و اطوال الذرا مختالها

هذا ولد سلمان ذخر الشعب زبن المضطهد
هذا ترا عون الشعوب المثقله بأحمالها

هذا الشجيع المقدم البيطار فالهيجا يسد
ليث لا جد الجد ناقض علمها و افتالها

هذا لها وقت المساري و الملاقا و الرصد
يثبت لها مثل الرواسي ما تهز اجبالها

هذا النمر هذا اليسد هذا مسابيق الفهد
بالجو هذا صعقها و بأرضها زلزالها

زيزوم في وقت المعارك ما لوقعاته ضمد
زلزل عروش قد تعالى كبرها و اغلالها

هذا محمد طيب المجنى و عالغاوي مسد
من طنخته كل الدول تحسب حساب اقوالها

من وثبته ثلة جموع الفرس ناوشها الكبد
هدم مراسيها و مرفا حلمها و اغتالها

قيدوم لا حان اللقا مطنوخ لا حان الوعد
له رؤية حسنه و نمشي من خلال اميالها

ان كانها حت في بلدنا فأركد اركد يا ولد
هذي بلاد قد حباها الله بفعل ابطالها

ثم اعقبو يهل الحسد ياللي تذرون الرمد
دون البلد حصن و بندقها قروم عيالها

هذي السعودية بلدنا دارنا وقت الهجد
نحمي ثراها بالدما و لا نريد ابدالها

نحمي ثراها بالفدا من مهدنا حتى اللحد
هذي طباع اسادنا و مورثه لأشبالها

و الللي نشدنا عن غلاها ما يعد الها عدد
حب سكن وسط الضلوع و جاعله مبدا لها

و اليا ختمنا من بدينا نحمد الرب الصمد
اللي جعلنا دار تورث مجدها لاجيالها

 

 

مبادروة ملتزمون

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق