المحلية

سلسلة “تحدي الأزمة” في حلقتها الثالثة بـ”غرفة مكة”: قطاع الصناعة: جهود متواصلة لتخفيف الآثار السالبة لأزمة كورونا

أحمد الهذلي مكة المكرمة.
نظمت الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة البارحة الأولى اللقاء الثالث من سلسلة لقاءات تحدي الأزمة، تحت عنوان “مبادرات دعم القطاع الخاص الصناعي والتعديني وتخفيف الأثر المالي خلال أزمة كورونا”، وناقش الضيوف مبادرات وزارة الصناعة والثروة المعدنية والتسهيلات المقدمة من الصندوق الصناعي والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي والتعديني، وطرق تخفيف الأثر المالي خلال أزمة كورونا.
وأكد مستشار معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية البدر فودة، الذي ابتدر اللقاء، حرص الوزارة على التعامل مع كل مرحلة من مراحل هذه الأزمة على حده، وكل قطاعات الدولة تعمل بتكاتف لتجاوز هذه الأزمة بنجاح، ودعا اللجان الصناعية المتخصصة برفع التوصيات والاقتراحات لخلق عمل مشترك بين القطاع الحكومي والخاص لدعم صناعة قرار يساهم في اجتياز هذه المرحلة.
وتحدث عن الاجراءات التي أطلقتها الهيئة السعودية للمدن الصناعية والمناطق التقنية، حيث قدمت خمسة إجراءات على رأسها دعم تخفيض بنسبة 25% على المصانع الحاصلة على رخص تشغيل حتى نهاية العام، ودعم المصانع الحاصلة على رخص تشغيلية وتأثرت بالفيروس، بتأجيل سداد المقابل المالي لمدة 90 يوما، وتمديد رخص التشغيل للمصانع المنتجة، وتمديد المدة لمدة 30 شهر، الاعفاء من المقابل المالي التعديني، لتقليل التأثير على القطاع. كما أطلقت الهيئة الملكية لينبع 7 اجراءات من ناحيتها.
وقال المستشار فودة: من أهم الاجراءات هي العمل مع اللجنة الصناعية الوطنية والتي تمثل أهم المنافذ التي يمكن الخروج منها بحزم اجرائية بحسب متطلبات المرحلة، داعيا اللجان الصناعية ومنها اللجنة الصناعية بغرفة مكة المكرمة للاستمرار في رفع الممكنات والاقتراحات للتسهيل على القطاع الخاص بدراسة التحديات وآثارها.
مديرة إدارة علاقات الائتمان بالصندوق الصناعي مهند النعيم أشار إلى أن اجمالي قيمة الدعم التي تقدمها مبادرات الصندوق الصناعي تبلغ حوالي ٤ مليارات ريال. وتم هيكلة قروض الشركات الصغيرة آلياً، أما الشركات المتوسطة والكبيرة فنحن ندعوهم بتزويدنا بالمستجدات الحاصلة لديهم أثناء فترة الإجراءات الاحترازية للنظر فيها وإعادة هيكلة قروضهم.
وقال نعمل على تطوير منتج تمويلي لشركات المستلزمات الطبية والادوية بما يقارب الستة أشهر من احتياجهم للمواد الخام بالسنة المالية، وذلك بهدف دعمها في هذه المرحلة الحرجة.
الصندوق يجب ان يحرص على جدوى المشروع بهدف عدم ارهاق العميل بقرض يفشل عن سداده، رأس مال الصندوق غير متغير بخلاف البنوك، وتأتينا مكرمات ملكية بزيادة رأسمال الصندوق، ولكن يظل رأس المال ثابتا.
ممثل وزارة الصناعة والثروة المعدنية في لجنة الاستثناءات مازن الحماد، قال: هناك توجه إلى إبقاء العمالة للعمل في المصانع لبعض المناطق المعزولة خصوصاً ويتم تأمين الغذاء وتنظيم التوريد للأساسيات لهم، لكن هذا يعد تحدٍ كبير لابد من مواجهته، وسلامة الانسان والمقيم هي الأولوية التي وجِهنا نحوها ولي الأمر، ونسخر كافة جهودنا لتحقيق هذه الغاية السامية.
ولفت إلى أن الحكومة بدأت اجراءاتها الاحترازية حتى لا تكثر حالات الاصابة، ولهذا الاهتمام كانت المملكة هي الاقل تأثرا بهذا الفيروس، وهو ما يوضح اهمية العناية بالمواطن والمقيم، حدثت زيادة في الطلب العالي لبعض السلع، فزادت الطاقات الانتاجية وتطوير الانتاج واضافة خطوط جديدة من الصندوق والتجمعات الصناعية، لتوفير السلع للسوق، خاصة وأن أغلب الدول اغلقت باب التصدير، فبدأت تعمل جهودها وزارة الصناعة على تأمين المتطلبات.
وتابع الحماد: المصانع مازالت تعمل، وكل الوزارات حصلت على مشاهدها من الوزارة خلال 48 ساعة، من خلال المنصة الخاصة باستقبال طلبات المصانع، والقطاعات التي تقبل بين الاستثناءات انشطة سلاسل الامداد، والاغذية، ومصانع الدواء والغذاء بكافة انواعها.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى