الدوليةشريط الاخبار

#الكويت تقرر فرض #الحجر_المؤسسي الإلزامي على جميع المواطنين العائدين من الخارج

الحدث – الكويت

استقبل مطار الكويت الدولي، صباح اليوم الثلاثاء، أولى رحلات اليوم الثالث من الجسر الجوي المخصص لإجلاء المواطنين الكويتيين من الخارج وذلك على متن رحلة شركة طيران الجزيرة القادمة من العاصمة الأردنية عمان.
كما وصلت الرحلة الثانية عبر «طيران الجزيرة» قادمة من الاردن على متنها 128 راكبا، ووصلت الرحلة الثالثة قادمة من الرياض على متن «الخطوط الكويتية».
وقال مدير إدارة العمليات في الإدارة العامة للطيران المدني منصور الهاشمي لـ «الراي»: «لقد بدأنا اليوم ختام المرحلة الأولى من عملية إجلاء المواطنين الكويتيين وفق الرغبة السامية لسمو الأمير وتوجيهات مجلس الوزراء»
وأضاف أن ختام المرحلة اليوم سيكون بـ 22 طائرة على متنها نحو 3800 مواطن كويتي من عدة وجهات، لافتا إلى أن «هناك استعدادات أمنية واحترازية وصحية لسلامة الجميع».

نجاح كبير
أشاد مدير عام الادارة العامة للطيران المدني يوسف الفوزان بالنجاح الكبير الذي حققته الإدارة العامة للطيران المدني بتوجيهات مجلس الوزراء وتضافر جهود وزارات الخارجية والداخلية والصحة والادارة العامة للجمارك. 
وأضاف «انتهينا اليوم من المرحلة الأولى من دول الخليج وبعض الدول العربية، وبانتظار البدء بالمرحلة الثانية بدء المرحلة بعد غد الخميس».
وستبدأ المرحلة الثانية لخطة عودة الموطنين من الخارج، بعد غد الخميس، وستكون خلال الفترة من 23 لغاية 25 أبريل الجاري.
وتشمل المرحلة الثانية للإجلاء تشمل دولا عربية وأجنبية، حيث ستكون للوجهات التالية: عمان، الدار البيضاء، نواكشوط، اسطنبول، فيينا الاسكندرية، القاهرة، نيويورك، بروكسيل، لندن، باريس، مانيلا، بانكوك، دكار، تونس، مالطا بيروت، تبليسي، باكو، مومباي، دلهي، سراييفو، امستردام.

 21 رحلة إجلاء
قال مدير إدارة التنظيم الأمني رئيس عمليات الاجلاء في الادارة العامة للطيران المدني محمد الثويني في تصريح لـ «الراي»، ان «لدينا اليوم 21 رحلة بواقع 14 رحلة للخطوط الجوية الكويتية و7 لطيران الجزيرة»، لافتا إلى أن الأمور تسير بوفق الخطة الموضوعة مسبقا.
وأضاف أن هناك جوا من المودة والأخوة يسود بين جميع العاملين في خطة الإجلاء.

تعاون كبير بي الجهات كافة

وقال مراقب المطار والمسؤول عن الخيم ياسر ميرزا إنهم في اليوم الثالث من رحلة إجلاء المواطنين من الدول العربية والخليجية وإنهم على أتم الاستعداد لأي طارئ، مستشهدا بقول سمو الأمير إننا لن نرتاح إلا بعودة آخر مواطن كويتي لبلده.
وأضاف في تصريح لـ«الراي» إن جميع العاملين من جميع الجهات يقومون بعملهم على أكمل وجه وبتعاون كبير.

 

بدوره، قال الدكتور سلطان الهاجري العائد من الأردن:، أكثر ما صبرنا في الغربة كان كلمة صاحب السمو أمير البلاد وحرصه علينا وتوجيهه بسرعة إجلاء أبنائه المواطنين من الخارج. لافتا إلى أنه وجد جهدا جبارا داخل مطار الكويت من جميع الجهات إذ لم يستغرق إتمام إجراءاته كافة داخل المطار سوى ربع ساعة فقط.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق