المقالات

كُن صفر

الحدث : الكاتبة: سرّاء أبو عوف : جدة :

لن تعيش حتى تنقذ نفسك
هُناك طائرة أعلنت الخطر في ساعة معينة، بدا جميع الركاب بالذعر عمت الفوضى في أجزاءها بشكل كبير كانت هناك عدة تعليمات معقدة، يوجد باللون الأحمر بذاك الخط العريض قبل أن تنقذي أو تنقذ أطفالك عليك بإنقاذ نفسك أولاً كي تتمكن من إنقاذهم (التنبيه مفزع إلا حدٍ ما) ولكن هذه الحقيقة أنت أولاً مِن بعدك كُل شيء سيكون بخير.

هُناك طائرة وهُنا أنت
لا تبخل على نفسك في أن تكون الأفضل لا تبخل على نفسك في أن تتعلم أكثر لا تبخل على نفسك مهما كان الثمن تعلم ألا تبخل.
صحح من أخطائك وجه نفسك ثابر في أن تكون الرقم الصحيح في المكان الصحيح لا تسعى أن تكون العدد واحد كن الثابت كن دائما صفر،
(فكل عدد يضيف له قيمة) مثال القيمة الملحوظة فالـ ١٠٠ تختلف عن الـ ١٠٠٠ عن الـ
السر في الصفر رغم أنه صفر ألا انه يضيف للواحد قيمة هكذا يكون التعلم الصحيح في ألا تبخل على نفسك في تعلم المهارات والخبرات والاستفادة من التجارب والأخطاء وتقبل الفشل في المرات الأولى من المحاولة.

قيمتك تأتي من خلالك
القيمة تأتي من خلالك أنت من خلال إيمانك بنفسك بقدراتك بشجاعتك بطموحك بأخطائك بحلمك بأهدافك الصغيرة اليومية البسيطة.
من الممكن أن تتوقف عند هذه النقطة وتردد داخلك قد فات الأوان على هذا كله فتبدا تندب حظك على كُل ما فات، ولكن عليك أن تبدأ حياة جديدة تنقذ فيها نفسك بعيداً عن البخل محدداً مكانتك وأهدافك وخَطُ سيرك.

“فابذل الجهد واستحِثّ المطايا
إن صنع النجاح ليس مِزاحا

ليس من يغمر البلاد بزيفٍ
مثل من يعمر البلاد نجاحـــا”

مبادروة ملتزمون

تعليق واحد

  1. مصطلح الرقابة الذاتية في هذا الوقت الحالي في ظل جاءحة كورونا ودور المواطن الرقابي في مساعدة الدولة فيما تقوم فيه وهل ينجح في هذا الدور الموكل به ؟
    هذا السؤال المطروخ واجابته تعتمد على وعي المواطن ومدى ادراكه بهذا المصطلح الاداري الذي عندما يقوم به المواطن او المقيم ينجح ادارة الازمة مع دولته بعد تسليمها له بدوره مشاركا معها في اتخاذ القرار وتنفيذه بسلطته الذاتيه الموجوده في فهمه الامور وقناعته باهمية الامر للجميع في التعامل مع وباء العصر في الوقت الحالي ويبرز هنا دورالالتزام للمواطن في ذلك ، فزيادة دور الرقابة الذاتية النابعة من قيم الفرد ومسؤليته ومدى إحساسه بالانتماء لوطنه وارتباط المصالح الشخصية مع المصالح العامة هذا ما يترجمه التزامه واداراكه بالمسؤلية المشتركة بينه وبين الدوله والجهات المعنية متمثلة في وزارة الصحةالداخلية لتفعيل وتطبيق هذه الاجراءات والاحترازات لمصلحة الجميع .
    ونرى اتجاه الدول الحديثة لتقوية الرقابة الذاتية، حيث أن كثيراً من الدول ليس لها معايير أخلاقية سماوية فقد اتجهوا إلى إنشاء ميثاق لأخلاق العمل ، وقد أكدت دراسة صادرة عن الأمم المتحدة أن وجود ميثاق لأخلاق لتنفيذ التعليمات يعتبر من الوسائل الوقائية المهمة لمحاربة التخلف في الدولة النامية والقضاء على الفساد .
    وكما نعلم بأن اليابانيين يشتهرون بجديتهم الذاتية في أداء التعليمات وغيرهم من الشعوب الاوربية المتحضرة ، وانا اؤوكد انا مجتمعنا السعودي اذ لم يكن مماثلا لهم فهو يسبقهم وخاصة فيما يتعلق بوطنيته وبلده التي اثبتت الظروف الاخيرة انه سندا لقيادته ومدافعا عنها بكل ما يملكه من غالي ونفيس لحبه لها .
    ولقد ورد في القرآن الكريم ونهجنا القويم الكثير من الآيات والعظات التي تحث على أهمية الرقابة الذاتية لدى المسلم وتحدث خبراء علم الإدارة عن أهمية ووسائل الرقابة الذاتية عند المواطن ولكن المهم هو وسيلة الحصول على هذه الرقابة والتي تهدف إلى تمكين الرقابة الذاتية لدى الكل ومن أهم الوسائل ما يلي:
    – خشية الله تعالى: حيث يشعر الشخص أنه محاسبٌ على عمله، لا من قبل الناس، وإنما من قبل رب الناس، وليس في الدنيا، بل في الاخرة ، وهذا الامر يجب تطبيق في الامانة بعمل الاحترازات التي وضعتها وزارة الصحة في التباعد الاجتماعي والعمل بالتعليمات والحرص على النظافة وغسل اليدين ولبس الكمامات وعدم التجمع سواء والتقارب سواء للشراء او للمناسبات الاجتماعية حتى زوال هذا الوباء باذن الله .
    وانا متأكد من ان كل شخص في هذا الوطن الغالي لديه الثقافة العالية التي تجعل منه شخصا تابعا للتعليمات الرسمية لضمان سلامته ومن يحب وهذه التوجيهات ستقود كل منا برقابته الذاتية الموجوده بداخله اما خوفا من آلله او حبا لوطنه ومجتمعه الي الامتثال بكل التوجيهات التي تكون نوعا ما متعبة وغير مريحة لكنها في النهاية تهدف الي الوصول لبر السلامة والنجاة من هذه الجائحة التي غيرت العالم بل اوقفته بدون قوة سلاح وانما قوة المرض والخوف من انتشاره السريع وفتكه بالارواح بدون تمييز بين صغير وكبير وفي اقوى واكبر دول العالم بدون استثناء .
    اكاد اجزم ان موضوعي في دور الرقابة الذاتية واهميتها موجوده فى كل داخل كل مواطن ومقيم لننعم بحياة سعيدة خالبة من الخوف والحجر داخل بيوتنا ولنعيش حياة هادئة في بلدنا الغالي تحت ادارة قيادة تحب شعبها وتضحي بكل شيء للحفاظ عليه وعلى اهم مورد لها وهو العنصر البشري في عطاءه المتجدد في هذه الحياة المستمرة .
    واسأل الله التوفيق للجميع وجعل في داخله رقابة ذاتية تتأكد في امانته الداخلية بعمل كل ما هو مفيد له ولمجتمعه السعودي المسلم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق