المحليةشريط الاخبار

وزير الشؤون الإسلامية يهنئ #القيادة بمناسبة حلول #شهر_رمضان_المبارك.

الحدث – الرياض

رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أصدق التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله –، وإلى الشعب السعودي الكريم والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقال في تصريح له بهذه المناسبة: ” أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ وإلى الشعب السعودي الكريم والأمة الإسلامية بحلول شهر الخير واليمن والبركات شهر رمضان المبارك، ونحمد الله ـ عز وجل ـ أن منَّ علينا ببلوغ شهره الكريم ونحن نعيش في أمن وأمان، في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادتنا الحكيمة، وسعيها المستمر والمتواصل لخدمة وراحة المواطن والمقيم على هذه الأرض الغالية”.
وأضاف معاليه ” أن الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين للمواطنين وعموم المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1441هـ، حملت في مضامينها معانٍ سامية من قائد ملهم استشعر فضيلة الزمان وتعزى بعدم أداء الجماعات وصلاة التراويح والقيام بالمساجد امتثالاً لشرع الله الحكيم في حفظ النفوس وحمايتها “.
وحمد الله على ما منَّ به على هذه البلاد المباركة من نعم عظيمة وجليلة من أهمها أن وهبها هذه القيادة الرشيدة التي جعلت من كتاب الله وسنة نبيه أساساً للحكم وعملت على تحقيق الأمن والأمان والرخاء والازدهار لهذه البلاد المباركة وشعبها الكريم، منوهاً بالجهود المتواصلة التي قدمتها المملكة بمشاركة مختلف الأجهزة والقطاعات الحكومية التي تعمل ليل نهار في سبيل التصدي لفيروس كورونا وتوفير كل سبل الحماية للمواطنين والمقيمين التي كانت محل تقدير على المستويين المحلي والدولي.
ودعا معالي وزير الشؤون الإسلامية الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أعواماً عديدة وأزمنة مديدة وهما يرفلان في ثوب العزة والنصر والتمكين، وأن يجعل هذا البلد شامخاً منعماً بالأمن والأمان، وأن يكشف هذه الغمة عن الأمة، ويرفع الوباء عنا وعن المسلمين والعالم أجمع.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق