المقالات

قصة #رمضان

فهد بن سعد المالكي

لشهر رمضان قصة طويلة مملوءة بالعبادات والعادات ، ويشعر الناس فيه دائما بالسعادة ويبتهجون بقدومه ، ويعد كسر روتين السنة أحد الجوانب البارزة في هذا الشهر ، إذ تتغير أوقات النوم وتتغير أنواع الأكل وتتغير الكثير من الأمور الحياتية لدى المجتمع ، وفي هذا العام قصة رمضان مختلفة بسبب ما يحدث جراء الجائحة العالمية فيروس”كورونا” فقد توقفت الصلوات في المسجد وتوقف إفطار الصائمين ، وتوقفت الأعمال والنشاطات الرمضانية بما فيها كرة الطائرة وبسطة البليلة ، ولا يسمح بالخروج من المنزل إلا للضرورة ، اختلفت الصورة العامة لرمضان ولكن تبقى العبادات تؤدى ، وهي الآن فرصة بأن يقيم المؤمن صلواته ويقرأ قرانه ويذكر الله كثيرا ، فلا عمل يشغله ولا قضاء احتياجات يلهيه ولا تسلية تضيّع وقته ، وربما أن ما حصل في هذه الأزمة هو للعظة ولكي يعود الإنسان اكثر للهدف الأساسي الذي خلق من أجله “عبادة الله” وفرصة لمن فاته الكثير من الطاعات في رمضان الأعوام الماضية أن يعوضه في هذا العام ، رمضان مليء بالخيرات دائما وفي هذا العام الفرصة أكبر لكسب تلك الخيرات وأجرها ، نسأل الله ان يتقبل منا الصيام والقيام وان يرفع عنا هذا الوباء .

مبادروة ملتزمون

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق