الرياضة

صالح بن ناصر يكشف اسرار انضمام الأولمبية السعوديةالدوليه في زاوية ذكرى أولمبية

سرد الخبير الدكتور صالح بن احمد بن ناصر عبر حساب اللجنة الأولمبية العربية السعودية في “تويتر” في اول حلقات “ذكرى أولمبية كيفية أعتراف و أنضمام اللجنة الأولمبية العربية السعودية لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية قبل 56 عاماً و تحديداً في العام 1964م في اليابان.
و ذكر الدكتور بن ناصر أنه في العام 1964م أستفسرت اللجنة الأولمبية السعودية بأتصال مباشر مع اللجنة الأولمبية الدولية عن كيفية أنضمام السعودية لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية حيث تم توجيه الدعوة لوفد سعودي لحضور الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية و الذي كان سيعقد أثناء إقامة دورة الألعاب الصيفية في “طوكيو” حينهـا , و اضاف : تشرفت برئاسة الوفد السعودي برفقة الأستاذ عبدالله كعكي “رحمة الله” الذي كان حينها مديراً لمكتب رعاية الشباب في المنطقة الغربية و كذلك الأستاذ المرحوم تيسير مشمو “سوري الجنسية” و كان خبيراً في إدارة رعاية الشباب .
و اثناء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية طرح موضوع الأعتراف باللجنة الأولمبية العربية السعودية عن طريق تصويت الأعضاء بعد ان تقدمنا بطلب الانضمام الا ان الأعتراض على الانضمام كان في بداية الاجتماع من قبل ممثلي اللجنة الأولمبية الأمريكية و اللجنة الأولمبية لجنوب أفريقيا , و كان أعتراضهما مبني على عدم وجود رياضة نسائية في السعودية و وهو مايعتبر مخالف للأنظمة و القوانين بحسب الاعتراض ، وخلال فتره الاستراحه في الجمعيه تلقيت معلومات من قبل الأخوة ممثلي اللجنة الأولمبية المغربية و المصرية اللذان كانت دولهم عضوين في الأولمبية الدولية بأن هناك أعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية معترف بهم و لا يوجد لدى بلدانهم رياضة نسائية قائمة , وعند العوده الاجتماع مرة اخرى طرحت اعتراضي على رئيس اللجنة الأولمبية الدولية رئيس الاجتماع وذكرت له ان هناك دول منظمة للأولمبية الدولية وهي التي ليس لديها عنصر نسائي و ذكرت أسماء تلك الدول ، ليتم الطلب بأعادة التصويت
، ولكن قبلها طلب الأمريكي والجنوب أفريقي المداخلة حيث أعتذرا عن اعتراضهم بعد ان أكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية صحة المعلومات و الأعتراض الذي ذكرته و تمت إعادة التصويت من جديد والذي شهد الأعتراف باللجنة الأولمبية العربية السعودية و أنضمامها رسمياً لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق