الدوليةشريط الاخبار

سميرة الحوري المعتقلة السابقة في سجون الحوثي لـ”الحدث” : انقذوا المرأة اليمنية من الجرائم الحوثية @sameerahawri

 الحدث: خاص @sameerahawri

دعت الناشطة الحقوقية اليمنية والمعتقلة السابقة في سجون ميليشيا جماعة الحوثي سميرة عبدالله حمود الحوري مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية إلى إنقاذ المرأة اليمنية من إرهاب ميليشيا الحوثي التي تواصل استهداف المرأة بالقتل والاعتقال والتعذيب والتحرش الجنسي داخل السجون غير الشرعية ضاربة بعرض الحائط كل المبادئ والأعراف الإسلامية والإنسانية، مشيرة أن المرأة اليمنية، سلبت حريتها وإنسانيتها من قبل “مجرمي الحرب” الحوثيين، وأن على منظمات حقوق الإنسان التحرك العاجل لتوثيق جرائمهم ومحاسبتهم على كل الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحق المرأة والطفل في اليمن.

مؤكدة أن الأسيرات داخل معتقلات الحوثي يعاملن أسوء معاملة في ظل تعذيب الزينبيات “محققات نساء” والمحققين والضرب المبرح والتجويع، وإجبارهن على تنظيف المراحيض، والطبخ للمعتقلين الأطفال المخطوفين والطبخ للأمنيين والزينبيات.

مؤكدة أنها شهدت خلال فتره اعتقالها على العديد من الانتهاكات بحق النساء والفتيات داخل معتقلات الحوثي غير الشرعية حيث بعضهن تم اختطافهن وتعذيبهن أمام أطفالهن الذين لم يتجاوزوا الست سنوات داخل المعتقلات، كما تم تعذيب سجينات وهن حوامل بالصعق بالكهرباء مكبلات الأيدي ومعصوبات الأعين.

ولفتت إلى وجود آثار تعذيب وحروق بالغة على أجساد المختطفات نتيجة الممارسات القمعية داخل معتقلات الحوثي.

الناشطة الحقوقية الحوري التي اعتقلت العام المنصرم من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية بتهمة الخيانة والتخابر مع العدو، كانت قد وثقت ورصدت انتهاكات الحوثي على مدار 4 سنوات لعدة ملفات، أبرزها اختطاف الناشطات الحقوقيات وتجارة الحوثي بالأعضاء البشرية للمقاتلين والجرحى، وتجنيد الأقليات في السجون السرية والانتهاكات الجنسية للأطفال بالجبهات.

الحوري المعتقلة السابقة في سجون الحوثي تروي لـ “الحدث” قصة اعتقالها وماشاهدته في أقبية السجون السرية التابعة لمليشيا جماعة الحوثي “تعرضت كثيرا لضغوطات وابتزاز موثق لدي من قبل الحكومة الحوثية، تم استدعائي من قبل الأمن القومي في الجوازات، وهناك طلب مني استدراج مسؤولين ووزراء وناشطين وتوثيق فيديوهات جنسية لهم، استمر التحقيق لمدة ثمان ساعات بحضور ضباط من الامن القومي الحوثي وموظفين بالجوازات منهم عبدالله الصارم ومحمد الغشم، أجبرت على التوقيع والالتزام بالتعاون معهم أو الحبس، اطلق سراحي وبقيت تحت رقابة مشددة من قبلهم، بعد ثلاث أيام من لقاءهم بالجوازات وفي تمام الساعة الرابعة فجرا تم اقتحام شقتي من قبل الأمن القومي ومكافحة الاٍرهاب ٢٥ملثم وباص زينبيات، تم نهب وتدمير ممتلكات المنزل وتكبيلي انا وابنتي وصديقتي المتواجدة معي في البيت”.

 

وأضافت “لقد تعرضت في مبني البحث الجنائي لكل أنواع الضغوط النفسية والبدنية، بعدها تم اقتيادي لمكان مجهول مكبلة اليدين معصوبة العينين وتم إدخالي زنزانة عفنة لا تتجاوز المتر، حبست فيها لمده ثلاثة أشهر لم أرى النور إلا دقائق معدودة باليوم، تعرضت للضرب المبرح والصعق بالكهرباء وقص شعري بالسكين على يد الزينبيات، وتم تعليقي بالسلم لساعات طويلة، والضغط علي بتصوير فيديوهات اعترف فيها بتهم تخابر وجاسوسية كذبا وزورا “.

وتابعت” بعد ثلاثة أشهر أفرج عني بشروط، وتم التعهد والتوقيع على إعدامي في حال خروجي من صنعاء أو الإدلاء بأي تصريح للإعلام أو لأي منظمة حقوقية، وبعدها استطعت الهرب والوصول لمأرب”.

مشيرة إلى أنها واحدة من عشرات النساء اليمنيات المضطهدات من قبل الميليشيات الإجرامية الموالية لإيران، والتي تنوعت جرائمها بحق النساء اليمنيات مابين اختطاف واعتقال سري واعتداء جسدي وابتزاز وترويع وتنكيل وغيرها من الانتهاكات التي طالت المرأة اليمنية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين الحوثيين.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى