شريط الاخبارفنون

برنامج رامز جلال .. إخلال بمواثيق الشرف الإعلامية وأخلاقيات المهنة* *دراسة تحليلية لأنماط التفاعل الجماهيري حوله عبر تويتر

أحمد اللحياني( مكة المكرمة )

امتداداً للضجة الإعلامية التي أحدثها برنامج قنوات mbc (رامز مجنون رسمي)، والجدل الذي صاحبه في عدد من المنصات الإعلامية، لا سيما منصة تويتر، من خلال هاشتاق البرنامج، أجرى مركز القرار للدراسات الإعلامية رصداً وتحليلاً لمحتوى التغريدات المتضمّنة هاشتاق #رامزمجنونرسمي على منصة تويتر، لدراسة أنماط التفاعل الجماهيري حول البرنامج، والأدوات الرقمية المستخدمة فيه.
وبلغت التغريدات عيّنة الدراسة 5 آلاف تغريدة تضمّنت الهاشتاق، منذ ظهوره في 20 مارس 2020م، لينشط مع بداية بث الحلقة الأولى من موسم هذا العام.

ضخامة الإنتاج
اشتهرت برامج رامز في مجال المقالب والكاميرا الخفية، لأسباب تتمثل في ضخامة الإنتاج التليفزيوني للبرنامج، والحرص على استضافة نجوم عرب من أوساط فنية ورياضية وإعلامية، بالإضافة إلى عرض البرنامج على قنوات mbc ذات الجماهيرية الواسعة، وتقديمه لمواقف خطيرة ومثيرة يتعرّض لها الضيوف، كما يسهم عرض البرنامج في شهر رمضان، في كثرة مشاهدته.

ترقّب وقلق
أثار برنامج الممثل المصري رامز جلال الكثيرَ من الجدل، بسبب احتوائه على مقالب قد يكون لها آثار جسدية ونفسية خطيرة، وتسبّبه في ترقّب وقلق الضيوف والمشاهدين الذين يتابعوه، إضافة إلى إحداث تأثيرات غير مرغوبة على الجمهور من الأطفال والمراهقين.

تفاعلات مليونية
وصل عدد المتفاعلين مع الهاشتاق 8,534,986 مستخدماً على تويتر، فيما بلغت نسبة نشاط إعادة التغريد 73%، ونسبة التغريدات الأصلية 23.4%، وأخيراً التعليقات والردود بنسبة 3.6%، كما تَصدَّرت الصورُ الأدواتِ الرقمية التفاعلية بنسبة 68%، ثم مقاطع الفيديو بنسبة 27%، وصور (GIF) بنسبة 4%.

مؤشرات دعائية
حملت نسبةٌ من تغريدات الهاشتاق مؤشراتٍ تدلّ على السعي للدعاية للبرنامج من خلال العلامة التصنيفية للهاشتاق، وتأطير المحتوى، لتسهيل الرجوع إليه من مستخدمي تويتر، بالإضافة إلى التعبير عن توجّه معيّن، من خلال اختيار كلماتٍ معينة وتضمينها الهاشتاق.

آثار صحية
تداول المغرّدون في نقاشاتهم الرقمية عدةَ موضوعات حول البرنامج، أبرزها الآثار الصحية السلبية بنسبة 45%، والظهور السيئ للضيوف بنسبة 28%، ثم الإعجاب بفكرة البرنامج بنسبة 19%، وأخيراً انتقاد المحتجين على البرنامج بنسبة 8%.

مُطالبات بالإيقاف
طالب عدد من المغرّدين بإيقاف البرنامج، لاستقطابه ضيوفاً يخدعون المشاهد بتمثيل مواقف المقالب، وتَعمّده إهانة الضيوف وإظهارهم في مواقف مسيئة، مؤكدين التأثير السلبي للبرنامج بتعريض الضيوف لمواقف خطيرة، وتمرير سلوكيات إجرامية في قوالب مزاح وسخرية.

تفاعل واهتمام
رصدت النتائج التحليلية للدراسة وجودَ تفاعل واهتمام بالبرنامج من مستخدمي تويتر، إضافة إلى وجود اهتمام عربي عام غير قاصر على دولة بعينها، فضلاً عن كشف الدراسة لعدد من الإشكاليات القانونية المتعلّقة بالبرنامج وطبيعته، والتي يتصدرها الإخلال بمواثيق الشرف الإعلامية وأخلاقيات المهنة، واستمالة تيار مُعجَب بأداء البرنامج، ونشر مفاهيم التنمّر والإهانة والتخويف في المجتمعات العربية.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى