المحليةشريط الاخبار

سفير #جاكرتا عصام الثقفي يدشن مشروع السلال الغذائية بإسم #خادم_الحرمين_الشرفين

دشن سفير خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا عصام عابد الثقفي في العاصمة جاكرتا بمقر الملحقية الدينية اليوم, مشروع خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين (السلال التموينية الغذائية الرمضانية) التي يتم توزيعها باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في مثل هذه الأيام حرصاً منه على تعاهد إخوانه المسلمين في دول العالم الإسلامي في هذا الشهر الفضيل ومشاركتهم أجر صومهم من خلال هذا البرنامج المبارك.
وأعرب السفير الثقفي عن شكره واعتزازه بالقيادة الرشيدة على هذا العمل الجليل الذي يجسد الحس الإنساني لخادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – ، مضيفاً بأنه يأتي من منطلق الرسالة السامية التي تحملها المملكة للشعوب الإسلامية في كل مكان، مؤكداً سعادته بأن سفارة خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا ممثلة في الملحقية الدينية بجاكرتا تتشرف بتنفيذ هذا البرنامج على أفراد المجتمع الإندونيسي.
وقدم السفير الثقفي شكره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وعلى رأسها معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، على ما يقوم به معاليه من توجيهات سديدة ومتابعة دؤوبة لتنفيذ هذا البرنامج وفق منظومة الاجراءات الاحترازية المعمول بها في إندونيسيا.
من جانبه أفاد الملحق الديني بجاكرتا الشيخ أحمد الحازمي أن الملحقية تحرص على تطبيق هذا المشروع وتنفيذه في المناطق التي يتواجد بها الدعاة التابعين لها في جميع مناطق ومحافظات وجزر وقرى اندونيسيا ، وهو عبارة عن سلة غذائية من المواد التموينية الأساسية للحياة اليومية ، تغطي احتياج الأسر المتعففة، مساهمة في التخفيف من المعاناة الإنسانية للفقراء ، ويشمل المشروع تقديم سلال غذائية.
وأضاف أن هناك أهداف لهذا المشروع ومنها رعاية الأسر الفقيرة والمحتاجة والأرامل والأيتام عبر هذا المشروع وإدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم, وسد حاجة الأسر المحتاجة ومد يد العون والمساعدة بتقديم بعض المواد الغذائية الضرورية, والإسهام الفاعل في التخفيف من معاناة الحياة المعيشية وصعوبة الحصول على أبسط المواد الغذائية للأسر الفقيرة والأكثر احتياجاً لاسيما في الأزمة الاقتصادية الراهنة والظروف الحرجة التي تمر بها إندونيسيا بسبب فيروس كورونا, والوقوف معها وتعزيز مبدأ الأمن الغذائي والألفة بين المسلمين.

 

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق