الدوليةشريط الاخبار

ليس علاجًا أو لقاحًا بل تطور كبير.. اكتشاف أجسام مضادة تَحُد من انتشار “#كورونا”

الحدث – لندن

ربما ليس علاجًا أو لقاحًا؛ إلا أنه يُعتبر تطورًا كبيرًا في مجال مكافحة فيروس كورونا؛ حيث اكتشف علماء ألمان وجودَ أجسام مضادة تمنع الفيروس من دخول الخلايا؛ مما يوفر درعًا له ماسة حاجة لدى المرضى المصابين بحالات خطيرة.

وقال عالم الفيروسات البروفيسور لوكا سيسين- ساين: “من الواضح أن هذا اختراق يُظهر أننا على المسار الصحيح لتطوير عقار ضد كوفيد 19. وفي التجارب المتكررة، تَمَكّنا من إظهار أن هذه النتيجة مستدامة”.

ووفقًا لـ”روسيا اليوم” قام سيسين- ساين وفريقه بتحليل 6 آلاف من الأجسام المضادة البشرية المختلفة، ووجدوا أكثر من 750 جسمًا يلتصق بفيروس كورونا ويمنعه من الانتشار أكثر لدى المرضى المصابين بالفعل. وتخضع الأجسام المضادة حاليًا لاختبارات إضافية على الخلايا المزروعة، لتقليص عددها للعثور على أكثرها فاعلية في منع العدوى.

وقال وزير العلوم في ولاية Lower Saxony، بيورن توملر: “إنني سعيد للغاية بهذا النجاح الكبير لمعاهد البحث في ولاية Lower Saxony؛ مما يعطي الأمل في تحقيق نتائج علاجية أفضل مع كوفيد 19”.

وللتوضيح، لا ينتج الباحثون لقاحًا ولا علاجًا؛ ولكن بدلًا من ذلك عقارًا فعالًا للغاية محتملًا لمرضى فيروس كورونا ذوي الحالات الحادة، الذي يعمل على مبدأ “ما يسمى التحصين السلبي”؛ وفقًا لستيفان دوبل من الجامعة التقنية Braunschweig، الذي أضاف أن “التأثير فوري: فالأجسام المضادة فعالة ضد الفيروس”.

ويأمل الفريق، الذي عَمِل بالتعاون مع شركة Yumab للتكنولوجيا الحيوية، في بدء التجارب السريرية في الخريف.

وفي الوقت نفسه، يتم استخدام العقار المضاد للفيروسات واسع النطاق Remdesivir -الذي طُوّر في الأصل لعلاج فيروسات الإيبولا- في التجارب مع مرضى فيروس كورونا؛ على الرغم من عدم فعاليته الواضحة في اختبارات المتابعة؛ وذلك بعد أن وجدت إحدى الدراسات أن الدواء اختصر زمن الانتعاش من عدوى فيروس كورونا.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق