المقالاتشريط الاخبار

العيب الأسود والحرمات المستباحة

بقلم/ أكرم توفيق @tiowfik1983

كل يوم يخرج علينا الشقي عبدالملك الحوثي ومعلمه يحيى الشامي وتلاميذهم بفضائح جديدة وعيب أسود وكأن هذه العصابات الفاشية على عداء مطلق مع الإنسانية فلا تكل عن توحشها ولا تمل من طغيانها
ولا يرتدع لهم شيطان ولا يصحوا لهم ضمير .
ما إن يندمل جرح غائر بفعل النسيان وتراكم المواجع حتى تفجعنا هذه القطعان الهائجة بكارثة انسانية وسابقة مرعبة لم يعرف لها تاريخ اليمن مثيل ، ويستدرك عاقلنا بأن لا غرابة ” فتلك قوانين العصابة ” لم يدعوا عهدا إلا نقضوه ولا عرفا إلا نكثوه ولا آمنا إلا شردوه ولا ضعيفا إلا ارهبوه ، مرغوا بكل قيمة حسنة في مجتمعنا التراب وفاقموا جسدنا المثخن بالأوجاع جراحا لا تجف ولا تندمل.
لم يعرف اليمن تعديا على المرأة إلا في عهد جائحة الحوثي ، منذ وطأت أقدامهم صنعاء منقلبين على القانون والدستور والأخلاق صرنا نشهد كل يوم في ظل مسيرتهم القرآنية التي يتشدقون بها بهتا عشرات الجرائم .
يجهل البرابرة تاريخ المرأة اليمنية
العظيم التي خلد التاريخ مآثرها في انصع صفحاته ” الملكة بلقيس والسيدة اروى والأميرة نادين شمس والملكة اسماء ولميس ..
لقد شيد القادمون من الكهوف لنساء اليمن سجونا سياسية للتعذيب والإخفاء القسري بدلا من بسط الأرض لمن تحت أقدامهن الجنة ، ففي زمن الحوثي قتلت جهاد وأعدمت أصيلة الدودحي واعتقلت وعذبت سميرة الحوري وضربت آزال صالح وغيبت شيرين وهجرت هاجر الشرفي وعشرات بل مئات الماجدات من الأمهات والأخوات تذوقن صنوف الأذى والتنكيل من أبشع المخلوقات الطائشة أمام مرأى من العالم ومسمع .
في المقابل سعي حثيث تقوم به هذه العصابات لتشويه صورة المرأة اليمنية من خلال فرض التجنيد والعسكرة والتحشيد المسلح للنساء وتعد على حرمة المدارس وارغام الطالبات على المشاركة في فعالياتهم وتلغيم عقولهن في الجامعات والبيوت والمجالس النسوية وصولا لاقحامهن في ميدان الموت وأقتحام منازل الخصوم وسرقتها .
إننا نشهد اليوم حالة احتقان وغليان ورفض مجتمعي لن يدوم إزاءه صمت الأحرار الذين استشربوا الكرامة والعزة والشرف منذ نبتت أرواحهم في موطن اليمن قبل أن تلوث الملالي تربتنا الطاهرة بجينات تحمل الوباء والبلاء مخالفة بذلك العادات والتقاليد والأعراف والأسلاف والشرائع والأديان والحرمات ، ستشهد بلادنا الف ثورة ضد صلف وطغيان هذه الميليشيات المتعجرفة ولن يرتضي الوهن رجال عرفوا المجد
حتى تعاد للمرأة اليمنية كرامتها ومكانتها وتنصف
وتنصب كل حرة ملكة على عرشها مصانة عزيزة فكل يمنية هي بلقيس وكل حر غيور هو تبع في معركة الردة واستعادة الدولة .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق