أحداث مصورةالحدث الثقافيشريط الاخبار

مهرجان الخرطوم للشعر العربي والأفريقي ومشاركة الشاعر السعودي سعد الغريبي

مهرجان الخرطوم للشعر العربي والأفريقي ومشاركة الشاعر السعودي سعد الغريبي

الحدث :ناصر بن حويل 

نظم مجلس الشباب العربي الافريقي مهرجان الخرطوم للشعر العربي والافريقي بجمهورية السودان بالعاصمة الخرطوم في نسخته الثانيه في الفترة 17_21 نوفمبر 2017 م برعاية معالي وزير الثقافة الطيب حسن بدوي وبحضور نخبة من الشعراء والمثقفين والادباء والمفكرين وحضور ومشاركة شعراء من الدول العربيه ومنهم الدكتور محمد سعيد محمد العتيق من دولة سوريا والشاعر الاستاذ علي النهام من مملكة البحرين والشاعر الاستاذ جميل ابو صبيح من المملكة الاردنيه والشاعرة الدكتورة نادية فتيحة من جمهورية مصر العربية ، والشاعرة زكية الجريدي من دولة تونس والشاعرة نيفين الهوني من دولة ليبيا والشاعر محمد ابو شرارة من المملكة العربية السعودية والشاعر منير وسلاتي من تونس والشاعر أحمد قنديل من جمهورية مصر العربية ، والشاعر الدكتور طلال الجنيبي من دولة الامارات والشاعر الاستاذ سعد الغريبي من المملكة العربية السعودية ، حيث شارك الشاعر سعد الغريبي بقصيدة تفوح بعبق الابداع تطرز ملامح ليل الشعر بالعاصمه السودانيه بابجديات ٍ من ذهب ، ومصافحة للقلوب بلا كفوف لتعانق كل فكر ٍ حي ثابت ، وكل ذائقة مفعمة بالتميز والابداع والعروبة ، حيث ابتدأ المبدع سعد الغريبي على منصة المهرجان بهذا النص الشامخ والذي كان عنوانه ( بلد الأحرار ) قائلاً : _

لامنــــي صــاحبٌ عزيــــز رآنــي فـي انتظاري لموعــد الطـيران
قال لي ما تركت في الأرض شبرا ما اشــتكى منك كثرة الغَشَـيان
غيــر جــزءٍ علــى الفــؤاد عزيــزٍ من أراضــي الجوار والخــلان
لم ينــل منــك غيــر صــدٍّ وهجْــرٍ فانطوى في صـحائف النسـيان
قلـت: دعني من الأحاجــي أتعنــي بالــذي قلــتَ دولــةَ الســودان؟
إننــي مــا فتئــتُ بالعُــرب أزهــو وأنــادي بوحـــدة الأوطــــــان
وأغنــي فــي كــل حفــل وحشـــد وبكــل الأنحـــــاء والأزمـــان:
وطنــــي كـــل موطــــن عربـــيٍّ وبنـو العـرب كلُّهـــم إخوانـــي
كـــــل قطـــــر لســـــانه عربـــي فهو قُطري ومسـكني ومكـاني
فبــــلادي حدودها طنجـــةٌ غــــر بًا وفي شــرقِها الخليـجُ العُماني
*
وأنـــا الآن فــي طــــريقي إليــها موطنِ الخير .. موئلِ الشجعان
سأجوب الخرطومَ أرضًــا وأهلا ثــمَّ دارَ الأمــــان .. أمْدرمــان
أقسِــمُ القلــبُ بين هــذي وهــذي ويــحَ قلـــبٍ تنـــازعته اثنتــان
تـــــــوأمٌ زاده الإلـــــه بهـــــــاءً فتوارى من حُســـنه الفرقـــدان
طابـــتِ الأرضُ تربـــةً وهــواء والتقــى عنـــد نيلــــه رافـــدان
أبيــضٌ للنفــوس طهرٌ وصـــفْوٌ أزرقٌ للنشــــــاطِ والعنفـــــوان
ضـــمَّ شـــعبا مناضـــلا وأبيــــا عربيــــا وصــــادق الإيمـــــان
ظنــه الإنجليــز صـــيْدًا ثمينـــا ويســيرَ القيــــــاد والإذعـــــان
لكـــنِ النيل إذ رأى عن قريـب منه جيـــش العــدوِّ كالغــــربان
انبــرى يعلــن التمـــرد فـــورا ثائـرا قبـــل ثـــورة الإنســـــان
لم يعــد فيــه زرقــة أو بيــاض إنمـا حمــــرة النجــــيع القـــاني
وتصــــدى أبنــــاؤه للأعـــادي فأذاقـــوهمُ صـــــنوف الهـــوان
غادروا الأرض خاسئين وباؤوا بصــغار .. وذلـــة .. وامتـــهان
*
يا بلاد الأحرار إنْ كنتُ قد أسـرفتُ فــي جفوتــي وفي هجراني
ها أنا جئــتُ كي أقــدمَ عذري بفعــالي مــن قبـل نطــق لســاني
يعلــم الله كــم لكــم في فــؤادي مــن عميـــق الـــوداد والعـــرفان
ما تباعــدت عنكــم مـن مــلال أو جفـــاء .. وغفلـــة .. وتـــوَانِ
بــلْ أمــور تجــدُّ في كلِّ حيــنٍ لم تكنْ في الحســـاب والحســبانِ
فاقبلــوا العذر من محب مريـدٍ إنكـــم أهـــــل رأفـــــة وحنـــــان

الى ان اختتمها بالتصفيق والاشادة من الحضور والجميع ، في لحظات تجمع الفكر والكلمه لتتوحد منظومة الفكر والادب على ثرى العروبة وثقافة الفكر الانساني والحس الوجداني الاصيل .

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق