الدوليةشريط الاخبار

علماء يكتشفون جسما مضادا يمنع #كورونا من دخول خلايا البشر منذ 17 عاما

الحدث – لندن

اكتشف العلماء جسمًا مضادًا آخر يمكنه منع الفيروس التاجى كورونا من دخول الخلايا البشرية، فى الدم المأخوذ من أحد الناجين من مرض السارس قبل 17 عامًا، وحسبما أوضح العلماء قد يوقف جسم مضاد، تم أخذه لأول مرة من أحد الناجين من متلازمة الالتهاب الرئوى الحاد “سارس”، الفيروس التاجى الجديد كورونا فى مساراته.
ووفقا لتقرير جريدة “ديلى ميل” البريطانية، فإن الجسم المضاد المسمى S309 “بروتينات السنبلة” الموجودة على السطح الخارجى للفيروس والتى يتم استخدامها لغزو خلايانا، قد أظهرت الاختبارات المعملية أنه يلتصق بالبروتينات، ما يقتلها بشكل فعال، وذلك وفقًا للباحثين فى كلية الطب بجامعة واشنطن فى سياتل.
اكشتاف جسم مضاد من مريض بفيروس سارس من 17 عام اكشتاف جسم مضاد من مريض بفيروس سارس منذ 17 عاما
ويأتى هذا فيى الوقت الذى يدعى فيه العلماء فى شركة كاليفورنيا للتكنولوجيا الحيوية أنهم عثروا على جسم مضاد يحجب الفيروس تمامًا.
ومع وجود عدد قليل من العلاجات – والمصرح به فقط للاستخدام فى حالات الطوارئ – للمرض المحتمل أن يكون مميتًا، فإن التطورين الجديدين يوفران الأمل فى العلاج أو حتى اللقاح.
الجسم المضاد هو الآن على مسار تطوير واختبار المسار السريع فى التكنولوجيا الحيوية فير ومقرها سان فرانسيسكو، وإذا نجح، فإنه يمهد الطريق لاستخدام S309 – بمفرده أو فى كوكتيل – كلقاح للمجموعات عالية المخاطر أو دواء لمكافحة الأعراض الشديدة التى تهدد الحياة.
وقال الدكتور ديفيد فيسلر أستاذ الكيمياء الحيوية المساعد فى كلية الطب بجامعة واشنطن، فى بيان صحفى، “ما زلنا بحاجة إلى إظهار أن هذا الجسم المضاد يحمى فى الأنظمة الحية، وهو ما لم يتم بعد”.
وأضاف “فى الوقت الحالى لا توجد أدوات معتمدة أو علاجات مرخصة أثبتت أنها تحارب الفيروس التاجى الذى يسبب COVID-19”.
وما يجعل هذا الجسم المضاد الجديد مختلفًا هو أنه تم اكتشافه فى شخص مصاب بفيروس تاجى مختلف سارس، فى عام 2003 – قبل 17 عامًا، وهو ما يسمح لنا بالتحرك بسرعة كبيرة مقارنة بالمجموعات العلاجية الأخرى.
ومن أجل الدراسة، التى نشرت في مجلة Nature، حدد الفريق العديد من الأجسام المضادة المهمة من عينة دم من الناجين من مرض السارس فى خلايا الذاكرة B التى تتشكل بعد مرض معد، وعادة ما يتذكرون العامل المُمرض الذى تخلص منه الجسم فى الماضى، وأحيانًا مدى الحياة، ويؤديى هذا إلى إطلاق دفاع الجسم المضاد ضد إعادة العدوى، ووجدت التجارب أن الجسم المضاد S309 كان فعالًا بشكل خاص فى استهداف وتعطيل بروتينات السنبلة، وكان قادرًا على تدمير الفيروس، من خلال الانخراط مع جزء من بروتين السنبلة بالقرب من موقع التعلق بالخلية المضيفة.
وأظهرت الاختبارات أن الجسم المضاد يتعرف على موقع الارتباط الذى تتم رؤيته عبر العديد من الفيروسات التاجية وليس فقط SARS وCOVID-19.
وأدى الجمع بين S309 والأجسام المضادة الأخرى الأضعف الموجودة فى مريض السارس إلى تعزيز تدمير الفيروس التاجى الجديد، وهذا يعنى أن هذا الكوكتيل المتعدد قد يمنع الفيروس من التحور إلى سلالة لا يمكن إيقافها.
المصدر – اليوم السابع
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق