نلهم بقمتنا
وراء كل رجل عظيم ... امرأة .. – منصة الحدث الإلكترونية
المقالات

وراء كل رجل عظيم … امرأة ..

بقلم : رنا ابراهيم خجا 

لفت انتباهي عندما أشاهد مقابلة مع شخص ناجح أياً كان تخصصه .. عندما يذكر أن خلف نجاحه كانت تقف أمه إلى جانبه منذ صغره وربته وشجعته في جميع مراحل حياته حتى وصل إلى ماهو عليه ويدين بكل الفضل لما آل إليه من نجاح إلى أمه بعد توفيق الله تعالى … مهما بدأ بظروف صعبة أو يُتم أو حرمان في الصغر دائماً كانت هناك الأم التي ترعى وتربي وتشجع .. حتى وصل ابنائها إلى ماوصلوا إليه من نجاح ومناصب عليا في كبرهم رغم أنها قد تكون لم تحظَ بالتعليم لكن لديها الحكمة والشخصية التي استطاعت أن تربي بها أولادها في ظل غياب والدهم أو وجوده … فدور الأم أساسي والاعتراف به شيء جميل ودليل على بر الأبناء وصلاحهم بإذن الله ..

على الجانب الآخر دور الزوجة كذلك في حياة زوجها ووقوفها معه في أصعب ظروفه التي قد تمر عليه .. ولا تتململ أو تعايره أو تطلب الانفصال عنه لمجرد تغير ظروفه أو مستواه المادي بل تشجعه وتقويه ليعود كما كان وأفضل ويتعدي الأزمات التي قد تمر فيها حياته … فالناحية المعنوية مهمة كذلك لاحتواء الزوج .. وتكون له عوناً وسنداً بعد الله حتى لو مرض تكون له المساعدة والزوجة الحبيبة القريبة .. والصابرة بدون تذمر إذا كان صعب الطباع وتحتسب أجرها عند الله ( طبعا في حدود ) ولايعني ذلك الإساءة لها او ايذاءها ..
وكثيراً كذلك ماارى لفتات طيبة من أزواج في لقاءات سواء مذاعة أو في جلسات عائلية من يدين بالفضل بعد الله في نجاحه واستقرار حياته إلى زوجته … لأنها عاشت معه على الحلوة والمرة وربت ابنائه حين كان مشغولاً هو بتوفير لقمة العيش لهم ولم تتغير عليه لأي ظرف .. وقفت معه وساندته واستمعت له بتفهم … هذا الوفاء وتقدير العشرة الطيبة جميل جداً …
ربما أصبح نادراً لكنه لايزال موجوداً عند الناس الأصيلة ..
وهنيئاً لمن حظيَ بزوجة عاقلة أصيلة وكذلك بزوج وفي لايجحد دورها في حياته …
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )

 

مبادروة ملتزمون

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى