المقالات

(( السعودية .. الأرباح الإنسانية ))

الحدث ـ أ. حمد المطيران

انتهت فترة الحظر التي أقرها تعامل الدولة والصحة لمواجهة جائحة كورونا في مملكتنا الغالية، بأرباح إنسانية كبيرة وفريدة لاتخفى على احد .
إلا أن من أرباحها .. قد تعدى إلى مابعد فك الحظر .
والذي تمثل في صناعة وعي مجتمعي يستطيع التعامل مع الفيروس وتأثيراته ، قبل عودة أفراده إلى وضعهم الطبيعي قبل الجائحة.
والحقيقة إنه من المبكر الحكم على فشل المجتمع أو نجاحه بتطبيق التعليمات من عدمها .
ومن جانب آخر لا ارى أن مشاهد خروج الناس أو ازدحام السيارات في الشوارع فعلا غريبا ؛ بل ان الغريب أن لا ترى ذلك الزحام بعد تلك المدة من الحظر .
بمعنى إني أرى تعارضا في رفع الحظر مع عدم ازدحام الشوارع بالسيارات !
وتبقى السيارة بمثابة المنزل وهي أمن وأقرب نقطة احتكاك بالخارج .
ويبقى ان المؤشرات السلبية أو الإيجابية لوعي المجتمع في تعامله خارج المنزل مردها ما ترصدة الصحة من مؤشرات.
اختم … تلك الأسطر بمقولات عسى انها تكون عون لي وللقارئ الكريم بإذن الله ما أراه محفزا لسلامة أكثر .

* خطر الفيروس… يحتاج منا إلى استحضار أمانة حفظ النفس والغير ويحتاج الى، جهد ، وتركيز، وذلك .. يجلب قدرا من التوتر والقلق .. وهذا ما يفسر تفريط وكسل بعض الأشخاص( بالتواكل) للخلاص من ذلك كله برميه اعتباطا على جملة القضاء والقدر !
* إذا عرفت كيف ومتى تصاب بفيروس الأنفلونزا العادي
فقطعا… انت قادر على متى وكيف سوف تصاب بفيروس كورونا.
* الكثير من الجمادات غير ملوث بفيروس كورونا
ولكن من ( ينعش ذاكرتك) لتغسل يديك إن لم تكن متعودً على غسلها ؛ إن كان فيروس كورونا لوث ذلك القليل الباقي !
* قد تتهاون في ارتداء الكمام أثناء الخروج، وتستبعد فكرة … إصابة أكثر من تقابل .. ولكن ما الضامن إنك لم تقابل ذلك القليل المصاب؟!
* حماية نفسك من الفيروس هي ضمانة راحت ضميرك الوحيدة من مأساة ان تنقله إلى احد .
* سؤال الطبيب ( الدائم ) لمصابي كورونا ممن أصبت بالفيروس ؟ ولكن إجابة المرضى (الدائمة )هي ( لا أعلم )

( حفظ الله تعالى الجميع من كل سوء)

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق