الدولية

#المجلس_الثقافي_البريطاني يعلن عن مخطّط لمساعدة مليون شخص يتعلّم اللغة الإنجليزيّة في ظلّ فيروس كوفيد-19

أعلن اليوم المجلس الثقافي البريطاني عن مخطّط تمويل جزئي لدروس اللغة الإنجليزيّة الفرديّة لمليون شخص يتعلّم اللغة حول العالم. ويتمّ خفض تسعيرة مليون جلسة تمهيديّة خصوصيّة من ثلاثين دقيقة عبر منصّة التعليم عبر مقاطع الفيديو “ماي توتور” إلى 5 ريال سعودي فحسب من أجل مساعدة المتعلّمين ليبقوا على استعداد لامتحانات نظام تقييم اللغة الإنجليزية الدولي “آيلتس” خلال الإقفال التام.

وعلى الصعيد العالمي، يتعلّم أكثر من مليونَي شخص اللغة الإنجليزيّة كلغة ثانية، ويخضع كلّ عام أكثر من ثلاثة ملايين شخص منهم إلى امتحان “آيلتس”، غالباً كجزءٍ من تطبيق تأشيرة دخول أو للدراسة في الخارج.
• تُعدّ المملكة العربية السعودية واحدة من أهمّ المناطق التي تخضع لامتحانات “آيلتس” من المجلس الثقافي البريطاني، مع خوض عدد أكبر من الامتحانات هنا من غالبية الدول العالم.
• يحقّق 8 في المائة من المشاركين في الامتحانات مستوى متقدّم (7+)
• يحقّق عدد إضافي من 16 في المائة مستوى متوسّط (6+)
وفي ظلّ فرض الإقفال التام والقيود على السفر بسبب فيروس “كوفيد-19″، لم يتمكّن المتعلّمون من زيارة مراكز التعليم والامتحانات. وانتقل المجلس الثقافي البريطاني بسرعة إلى دعمهم من خلال إطلاق “ماي توتور”، وأتاح طريقة للحفاظ على مستوى لغتهم الإنجليزية وتحسينه في ظلّ الإقفال التام.

هذا وسبق أن تمّ حجز أكثر من 5 آلاف درس لغة إنجليزيّة عبر “ماي توتور”، وإنّ الأعداد تتنامى بسرعة. ويتمّ تخصيص كلّ جلسة مع مستوى المتعلّم ودوافعه، سواء تحسين مستوى اللغة الإنجليزية قبل مقابلة أو التحضير لامتحان “آيلتس”. وينتشر جميع المدرّسين حول العالم، ويمتلكون خبرة في مجال التعليم عبر الإنترنت، ما يتيح سلاسة التعلّم في أيّة منطقة زمنية.

وقال مارك روبسون، مدير اللغة الإنجليزية والامتحانات في المجلس الثقافي البريطاني، في هذا السياق: “يعمل فريقنا جاهداً من أجل الابتكار خلال فترة مليئة بالتحديات بالنسبة إلى المتعلمين لدينا. ويسرّني أنّنا ندعم هذه المبادرة لإتاحة التعليم العالي الجودة للأشخاص في أنحاء العالم كافة. وعلى الرغم من إقفال عدد من مراكز التعليم خاصّتنا في الوقت الحالي، أريد أن أشجع متعلّمي اللغة الإنجليزية على اختبار تجربة الصف الرقمي خاصّتنا”.

وعلّقت جوانا بيرسون، مديرة تطوير المنتجات الجديدة في المجلس الثقافي البريطاني، قائلةً: “تعتبر هذه الامتحانات بالغة الأهمية بالنسبة إلى طلابنا. لقد كان محزناً عندما لم نتمكّن من الوصول إليهم، لكنّه من الرائع أنّنا أصبحنا قادرين الآن على دعم مسيرة التعلم خاصّتهم. وإنّنا مسرورون لمساعدة من يرغبون بتحسين لغتهم الإنجليزية، وهي واحدة من القدرات الأعلى قيمة في هذا العالم الذي يتزايد ترابطاً”.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق