الدوليةشريط الاخبار

135 لقاحاً ضد ”#كورونا“ قيد التجارب.. إليكم أبرز 5 منهم

الحدث – واشنطن

يقوم باحثون في جميع أنحاء العالم بتطوير أكثر من 135 لقاحاً ضد كوفيد- 19. وعادة ما تتطلب اللقاحات سنوات من البحث والاختبار، لكن العلماء يتسابقون الآن لإنتاج لقاح آمن وفعال بحلول العام المقبل. وبدأت الأبحاث شهر يناير/كانون الثاني بفك تشفير جينوم سارز  CoV – 2، بينما انطلقت أولى تجارب سلامة اللقاحات على البشر في مارس الماضي. لكن الطريق لا يزال طويلا، إذ ستفشل بعض اللقاحات، وقد تنتهي تجارب أخرى دون نتيجة واضحة، لكن القليل قد ينجح في تحفيز الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة فعالة ضد الفيروس.

وإليكم مجموعة من اللقاحات التي وصلت إلى التجارب على البشر، إلى جانب مجموعة مختارة من اللقاحات التي لا تزال قيد الاختبار في الخلايا أو الحيوانات.

1- لقاح “مرنا مودرنا”

لقد أذهل لقاح مرنا مودرنا سوق الأسهم في مايو/أيار ببيانات المرحلة الأولى على 8 أشخاص فقط، لكن المختبر عرف انخفاض سعر سهمه عندما لم تعط نتائجه دلائل عن نجاعة اللقاح. ومع هذا، فقد واصلت الشركة عملها وتتطلع إلى تجارب المرحلة الثالثة في يوليو/تموز، وتأمل أن تكون اللقاحات جاهزة بحلول أوائل عام 2021.

2- لقاح “بيوناك”  BioNech “فايزر” Fizer  و”فوزين فارما” Fosun Pharma

دخلت الشركة الألمانية “بيوناك” في تعاون مع شركة “فايزر”، ومقرها في نيويورك، وشركة صناعة الأدوية الصينية “فوزين فارما” لتطوير لقاح خاص بهم.  وفي مايو/أيار، أعلنت شركة “فايزر” عن تجارب بشرية للقاح.

وتأمل الشركة في الحصول على بضعة ملايين من الجرعات للاستخدامها في حالات الطوارئ في الخريف إذا سارت الأمور على ما يرام في التجارب.

3- “إينوفيو”  Inovio

في مايو/أيار، نشرت الشركة الأميركية “إينوفيو” دراسة تظهر أن لقاحها القائم على الحمض النووي ينتج أجساماً مضادة في الفئران. وحالياً، فإن تجارب السلامة على البشر جارية الآن في الولايات المتحدة، وستبدأ في كوريا الجنوبية في نهاية يونيو/حزيران.

4- امبريال كوليدج 

طور باحثون في إمبريال كوليدج بلندن لقاح RNA “تضخيم ذاتي” والذي يعزز إنتاج بروتين فيروسي لتحفيز الجهاز المناعي. وتخطط امبريال كوليدج لبدء تجارب المرحلة الأولى والثانية في 15 يونيو/حزيران، وقد دخلت في شراكة مع Morningside Ventures لتصنيع اللقاح وتوزيعه من خلال شركة جديدة تسمى VacEquity Global Health.

5- “كير فاك”

لم تبدأ الشركة بعد تجارب بشرية لـ كوفيد- 19، لكن لقاح داء الكلب الذي يعتمد على نفس تصميم الحمض النووي الريبي، اجتاز تجارب المرحلة الأولى للسلامة في يناير/كانون الثاني. وفي وقت سابق، ذكرت الشركة أنّ “منشآتها الألمانية يمكنها إنتاج مئات الملايين من اللقاحات سنوياً”.

مراحل تطوير اللقاح

المرحلة الأولى: فهم الفيروس

يحدد العلماء أولا البروتينات والسكريات على سطح الفيروس أو الخلايا المصابة، ثم يدرسون إمكانية استخدامها لإنتاج استجابة مناعية.

المرحلة الثانية: اللقاح المرشح

يتضمن هذا عزل الفيروس الحي قبل تعطيله أو إضعافه، ثم تحديد ما إذا كان هذا الفيروس المعدّل يُنتج مناعة لدى الناس.

المرحلة الثالثة: الاختبارات ما قبل السريرية

الاختبارات ما قبل السريرية، هي المرحلة الثالثة، وتجرى على الحيوانات لإعطاء فكرة عن الاستجابات لدى البشر. وتستخدم هذه الاختبارات أيضاً لمعرفة مدى فعالية اللقاح في الوقاية من المرض.

المرحلة الرابعة: التجارب السريرية

الخطوة الرابعة هي التجارب السريرية أو الاختبار على البشر، وتمر بـ3 مراحل وهي: إجراء اختبار على بضع عشرات من المتطوعين الأصحاء، واختبار فعالية على مئات من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، ثم اختبار على آلاف الأشخاص من أجل تحديد الفعالية والسلامة.

المرحلة الخامسة: الموافقات

وهنا، نصل إلى مرحلة الموافقات التنظيمية، ويمكن تسريع هذه الخطوة في حال وجود موافقات سابقة على منتجات مماثلة. كذلك، يمكن استخدام اللقاح قبل الترخيص النهائي في حال الطوارئ الصحية العامة.

المرحلة السادسة: الإنتاج

المرحلة الأخيرة هي الإنتاج، ولتحقيق إنتاج كميات كبيرة يجب توفّر البنية التحتية والموظفين والمعدات، كما هناك حاجة أيضاً إلى مراقبة الجودة.

 

 

المصدر – رويترز

الوسوم
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق