الدوليةشريط الاخبار

الشرطة تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل #فلويد

الحدث – واشنطن

كشفت شرطية أميركية تفاصيل جديدة عن حادثة مقتل الأميركي من أصول إفريقية، جورج فلويد، أثناء توقيفه بعنف في مينيابوليس بولاية مينيسوتا يوم 25 مايو الفائت.
وأمس الاثنين ذكرت تقارير أن مبلغة الحوادث بقسم شرطة مينيابوليس، أبدت انزعاجها البالغ عندما شاهدت لقطات حية لاعتقال فلويد، لدرجة أنها اتصلت بمديرها الذي قالت له، بحسب صحيفة نيويورك بوست: “أنا لا أعرف، يمكنك أن تصفني بواشية إن رغبت، ولكن لدينا كاميرات لمكالمة الفرقة 320، ولا أعرف ما إذا كان عليهم استخدام القوة أم لا، لكنهم أخذوا شيئا من الخلف ثم جلسوا جميعهم على هذا الرجل”.

وأضافت وفقا لموقع الحرة: “لا أعرف ما إذا كانوا بحاجة إليك أم لا، لكنهم لم يقولوا لي شيئا”.

وقد أجاب رئيسها بالقول “نعم، لم يقولوا لي أي شيء حتى الآن … مجرد رمية خاطفة، لا تؤخذ في الحسبان، لكنني سأكتشف الحقيقة”.

أجابت المرسلة “لا بأس.. لم نر مثل ذلك من قبل، والأمر يبدو مختلفا بعض الشيء.”

وكشف مسؤولو شرطة مينيابوليس يوم الاثنين عن الأشرطة المصورة الخاصة بعملية الاعتقال التي وقعت في يوم 25 الماضي، وسط استمرار الاحتجاجات على مقتل فلويد، ذي قضى خنقا بعد أن جثا الشرطي الأبيض ديريك شوفين على رقبته لمدة تسع دقائق تقريبا، رغم توسل القتيل له وشكواه من عدم قدرته على التنفس.

وقالت قناة Fox9-TV في تقرير إن مبلغة الحوادث كانت تشاهد عملية الاعتقال على كاميرا حية بمنطقة Cup Foods، حيث واجهت الشرطة فلويد واعتقلته بعد بلاغ عن تزوير ورقة نقدية من فئة عشرين دولارا.

ومن غير الواضح ما إذا كان المسؤول الذي اتصلت به مبلغة الحوادث قد ذهب إلى مكان الحادث أم لا، وتظهر المعلومات أن أول مشرف شرطي وصل إلى المكان، كان الرقيب ديفيد بلوغر، بعد 37 دقيقة من اعتقال فلويد، حسب صحيفة “ستار تريبيون” المحلية.
وبموجب إرشادات شرطة مينيابوليس، فإنه يتعين على الضابط الذي يستخدم القوة أثناء الخدمة، إخطار رئيسه للاستجابة والحضور لمكان الحادث، حسب الصحيفة.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى