الصحةشريط الاخبار

مستشفى لوس أنجلوس للأطفال يحتل المرتبة الأولى بين مستشفيات الأطفال في غرب الولايات المتحدة

صُنّف مستشفى لوس أنجلوس للأطفال (“سي إتش إل إيه”) من جديد بين الوجهات المرموقة في الولايات المتحدة لطب الأطفال وفقاً لتصنيف “يو إس نيوز أند وورلد ريبورت” لأفضل مستشفيات الأطفال الذي أُعلِن عنه اليوم.

والجدير بالذكر أنّ مستشفى لوس أنجلوس للأطفال حافظ على تصنيفه بالمرتبة الخامسة ضمن قائمة الشرف المرموقة لأفضل مستشفيات الأطفال التي تصدرها نشرة “يو إس نيوز”، التي تحتفي بالمؤسسات التي تقدّم خدمات الرعاية السريرية الأكثر تميّزاً للأطفال. وواصل المستشفى للعام الرابع عل التوالي تحقيق أفضل تقييم بين مستشفيات الأطفال في غرب الولايات المتحدة.

وفي هذا الإطار، قال بول إس فيفيانو، رئيس مستشفى لوس أنجلوس للأطفال ورئيسها التنفيذي: “للحصول مرتبة ضمن قائمة الشرف المرموقة لأفضل مستشفيات الأطفال التي تصدرها نشرة “يو إس نيوز”، يجب على المستشفى تحقيق أقوى الإنجازات في التميز السريري، وأن يضمّ فريقاً غير مسبوق من الخبراء والأخصائيين الشغوفين الملتزمين بالبحث والتعليم، فضلاً عن وجود بروتوكولات تعزز السلامة والجودة وتؤدي باستمرار إلى أفضل النتائج الصحية للمرضى. ويُعدّ هذا التكريم دليلاً على العمل الذي قام به جميع أعضاء فريق مستشفى لوس أنجلوس للأطفال وإيماننا بأنه عندما يختار الآباء مستشفى لوس أنجلوس للأطفال، فإنهم يختارون أفضل رعاية لأطفالهم”.

هذا وتقوم “يو إس نيوز” سنوياً بتقييم أهم المستشفيات والأنظمة الصحية في البلاد تقريباً، وتصنفها وفق مؤشرات الأداء، ومراجعات الأقران، والشهادات، وغيرها من البيانات التي تقدمها المستشفيات، فضلاً عن قياسات للتميز تجريها أطراف ثالثة. وتحصل مستشفيات الأطفال على تصنيفات مستقلة عن غيرها من المرافق نظراً للخبرة والمعدات والمرافق المتخصصة المطلوبة لتأمين الرعاية للرضع والأطفال واليافعين.

وهذا العام، استطلعت “يو إس نيوز” 118 مركزاً لطب الأطفال، من ضمنها مستشفيات مستقلّة أو مستشفيات تشكل جزءاً من مؤسسة أكبر. كما حسّن مستشفى لوس أنجلوس للأطفال ترتيبه مقارنةً بالعام السابق في سبع فئاتٍ من أصل عشر فئات من التخصصات في طب الأطفال خضعت للتقييم، حيث حلّ في المراتب العشر الأولى في سبع فئات:

• المرتبة الخامسة – السرطان (صعوداً من المرتبة العاشرة)
• المرتبة الثالثة – طب القلب وجراحة القلب (صعوداً من المرتبة الرابعة )
• المرتبة الثامنة – السكري وطب الغدد الصماء
• المرتبة السادسة – طب الجهاز الهضمي وجراحة الجهاز الهضمي (صعوداً من المرتبة التاسعة)
• المرتبة الثانية – طب حديثي الولادة (صعوداً من المرتبة التاسعة)
• المرتبة 15 – طب الكلى (صعوداً من المرتبة 16)
• المرتبة التاسعة – طب الجهاز العصبي وجراحة الأعصاب
• المرتبة الرابعة – طب العظام (صعوداً من المرتبة 5)
• المرتبة 12 – طب الرئة (صعوداً من المرتبة 13)
• المرتبة 13 – طب الجهاز البولي

من جهته، قال جيمس ستاين، دكتور في الطب وحاصل على ماجستير في العلوم، والرئيس التنفيذي للشؤون الطبية في مستشفى لوس أنجلوس للأطفال: “نلتزم في مستشفى لوس أنجلوس للأطفال على امتداد كامل المؤسسة بتزويد مرضانا بالرعاية التي يحتاجونها بغض النظر عن ظروفهم. وفي كثير من الحالات، تُعالج فرقنا السريرية الحالات الأكثر حدة التي تقع خارج نطاق أو خبرة مستشفيات الأطفال الأخرى في كاليفورنيا، ويُعد الحصول على لقب أحد أفضل 5 مستشفيات أطفال في الولايات المتحدة بمثابة شهادة للأطباء والموظفين الذين يعملون كل يوم لضمان أن يتلقى كل طفل أفضل رعاية وتجربة ممكنة”.

هذا ويُعد مستشفى لوس أنجلوس للأطفال، الذي تأسس عام 1901، مركزاً طبياً وأكاديمياً متخصصاً في طب الأطفال. وتتمحور مهمته حول خلق الأمل وبناء مستقبل صحي للأطفال. ويُعرف المستشفى بتوفير رعاية طبية عالية المستوى وأبحاثٍ رائدة، وأحد أكبر وأنجح برامج تدريب الأطفال في البلاد، كما يُشكّل شبكة الأمان للأطفال في المنطقة بأكملها. ويستقبل المستشفى أكثر من 600 ألف مريض سنوياً بين المستشفى الرئيسي والعيادات السريرية الخمسة المنتشر في الأحياء.

ويقدّم الأطباء وطاقم التمريض والطاقم السريري في مستشفى لوس أنجلوس للأطفال رعاية طبية للأطفال تتحلى بالعطف وتسهم في إنقاذ حياة المرضى الأطفال من كل الأعمار، بدءاً من الأطفال الرضّع ووصولاً إلى اليافعين المقبلين على مرحلة الرشد القادمين من الولايات الـ50 كافةً ومن أكثر من 75 بلداً حول العالم. ويتولى الرعاية الطبية أخصائيون من كلية كيك للطب في جامعة كاليفورنيا الجنوبية. وتحققت العديد من إنجازات المستشفى في مجال الرعاية بفضل العلاقة المتماسكة بين الخبراء السريريين فيما يخصّ المرضى وبفضل الأبحاث الأساسية والمتعدية والسريرية التي أجريت في معهد سابان للأبحاث التابع لمستشفى لوس أنجلوس للأطفال.

وخلال العام الماضي، حقق مستشفى لوس أنجلوس للأطفال عدداً من الإنجازات البارزة، من ضمنها:

• نموذج متطوّر لأبحاث الكلى: طور العلماء في مختبر “جي أو إف إيه آر آر” لأبحاث تجديد الأعضاء والعلاجات الخلوية في الجهاز البولي، أول نموذج مخبري دقيق من الناحية الفيزيولوجية في العالم لكبيبة الكلى البشرية، ما يوفر للباحثين نموذجاً شبه دقيق لكيفية فلترة الكلى البشرية للسموم من الجسم. وأُطلق على هذا النموذج اسم “الكبيبة على رقاقة”، ما يُحدث تغييراً جذرياً في أبحاث أمراض الكلى المزمنة.
• علاج نحو 100 مريض بمستقبل مستضد خيمري: عالج معهد السرطان وأمراض الدم، وهو أكبر برنامج للأطفال من نوعه في كاليفورنيا، نحو 100 مريض بالعلاج الخلوي بالمستقبل المستضد الخيمري، الذي يستخدم الخلايا المناعية للمريض لاستهداف وتدمير سرطان الدم الانتكاسي. كما أجرى الفريق أكثر من 100 عملية لنخاع العظم وزرع الخلايا الجذعية الذاتية خلال العام الماضي.
• برنامج إطالة الأطراف وإعادة بنائها: يُعد هذا البرنامج الجديد في مركز تقويم العظام للأطفال أحد البرامج القليلة التي يُقدمها عدد محدود من الدول، حيث يقدم رعاية جراحية وغير جراحية شاملة للأطفال الذين يعانون من تشوهات معقدة في الأطراف السفلية. وأجرى الفريق أيضاً 358 عملية جَنَف (انحراف العمود الفقري جانبياً) خلال العامين الماضيين.
• آفاق جديدة في أبحاث القلب: اكتشف العلماء في معهد القلب التابع لمستشفى لوس أنجلوس للأطفال آلية يستخدمها سمك الزرد لتجديد أنسجة القلب التالفة. ويُمكن أن تؤدي النتائج التي توصلوا إليها إلى علاجات أفضل للأطفال الذين يحتاجون إلى عمليات إصلاح للقلب.
• تطبيق جوال مخصص للآباء الذي يمكث أطفالهم في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة والرضع: عمل أطباء المرضى حديثي الولادة في مستشفى لوس أنجلوس للأطفال مع شركات متخصصة في مجال التكنولوجيا لتطوير تطبيق “بيبي ستيبس إل إيه” للهواتف الجوالة. ويساعد التطبيق، الذي فاز بجائزة الابتكار من جمعية المستشفيات الأمريكية، العائلات بعد تخريج الأطفال إلى المنزل من المستوى الرابع في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة والرضع لمؤسسة “ستيفن آند أليكساندرا كوهن” التابعة للمستشفى.
• رقم قياسي لعمليات زرع الكلى: قام فريق أمراض الكلى لدينا بإجراء 19 عملية زرع كلى منذ مطلع عام 2020، وهو رقم قياسي لمستشفى لوس أنجلوس للأطفال بحلول منتصف العام.
• إنجاز تاريخي في هندسة الأنسجة: باستخدام الخلايا الجذعية نجح علماء المستشفى بتطوير نظام عصبي للأمعاء بشكل كامل ضمن نموذج في المرحلة ما قبل السريرية. ويُعد ذلك إنجازاً تاريخياً للبحث في مرض هيرشسبرونج، وهي حالة يولد فيها الأطفال بجهاز عصبي معوي مفقود أو غير مكتمل.
• علاج ناجح لمتلازمة الالتهابات المتعددة لدى الأطفال: منذ شهر أبريل، نجح مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس في علاج العديد من حالات متلازمة الالتهابات المتعددة لدى الأطفال (إم آي إس – سي). ويتعاون أطباء القلب المستشفى والمتخصصون الآخرون مع المراكز في جميع أنحاء العالم بشأن أفضل الممارسات العلاجية.
• علاج جيني لضمور العضلات الشوكي (إس إم إيه): يُعدّ معهد الأعصاب بالمستشفى في طليعة الخيارات العلاجية الجديدة لضمور العضلات الشوكي، وهو مرض عصبي عضلي وراثي يُمكن أن يسبب الوفاة. وعالج الفريق خمسة مرضى باستخدام “زولجينسما”، وهو أول علاج جيني لضمور العضلات الشوكي، كما قدّم دواء “نوزينيرسين” المعتمد من قِبل إدارة الغذاء والدواء. ويُعدّ المستشفى أيضاً موقع وصول موسع لبرنامج دواء “ريزديبلام” التجريبي. وبفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها، يُعتبر مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس موقع إحالة لبرنامج الفحص الجديد لحديثي الولادة لمرض ضمور العضلات الشوكي الجديد في كاليفورنيا، والذي يبدأ في 24 يونيو.

والجدير بالذكر أنّ “يو إس نيوز أند وورلد ريبورت” تتعاون مع شركة الأبحاث “آر تي آي إنترناشيونال” لتطوير قائمتها السنوية لأفضل مستشفيات الأطفال، وهو مشروع مشترك بين المستشفيات والمجلة لقياس أداء مستشفيات الأطفال لصالح الآباء وأطفالهم. ويُقيّم الاستطلاع مئات نقاط البيانات، بما في ذلك معدلات بقاء المريض على قيد الحياة والمضاعفات الجراحية؛ والطاقم والتكنولوجيا والخدمات الخاصة؛ والوقاية من العدوى وتقديم الرعاية؛ والسمعة بين الأطباء الأقران في جميع أنحاء البلاد (أي أين يرسل أفضل أطباء الأطفال أطفالهم؟)؛ ما مدى انخراط الوالدين في رعاية أطفالهم؛ والعديد من مقاييس التميز الأخرى.

 

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى