المقالاتشريط الاخبار

من أسرار الحياة

بقلم/ مدربة اليوجا روضة فرحات

دائما تذكر يا أيها الإنسان أننا نشبه الشجرة المثمرة كثيراً. من أول ما وُجدت هذه الشجرة كبذرة وجدت ومعاها الحياة كامنة داخلها، و كلما سقيت و تنفست، كبرت وقويت و امتدت جذورها في أعماق الأرض أكثر وأكثر وطال ساقها في سماء الدنيا يعلن عن وجود كائن عظيم ، تبتسم لنا ونفرح بثمرة تمدها لنا…

مهما اشتدت حياة هذه الشجرة واختلفت الظروف ثبتت واستمرت في الحياة بقوتها التي ضربت بجذورها أعماق الأرض و مرونتها التي نراها مع كل ريح عاصفة تميل وقد تنحي ولكن لا تنكسر.و مهما طال عمرها لا يزيدها الإ ثبات ومرونة.

نحن البشر مثلها تماماً أوجدنا الله وأوجد معنا مكامن الحياة؛ القوة والمرونة لنتكيف ونعيش كما عاشت هذه الشجرة العظيمة.

لكن السؤال المهم
اكتشفت الشجرة سر بقائها.
هل اكتشفت هذه الحياة التي بداخلك؟، وكيف ومتى تستخدمها ؟

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق