الدولية

بريطانيا تعيد النظر في 9 آلاف قطعة فنية “ذات تاريخ عنصري” تزين مبنى البرلمان

نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن أمينة المجموعة الفنية الضخمة للبرلمان البريطاني، مليسا هامنيت، قولها إن العديد من القطع الفنية الأثرية، التي تزين عوارض وممرات مبنى البرلمان في ويستمنستر، تحمل “تاريخاً عنصرياً”، وإن شراءها تم باستخدام ثروة استعمارية لعدد من مالكي العبيد.

وفي تقريرها الحصري، نقلت الصحيفة عن هامينت، التي تشغل منصب رئيسة المجموعات التراثية في البرلمان، الإفادة بأن عددا من المسؤولين والبرلمانيين البريطانيين يحاولون إعادة تقييم كيفية تقديم ضلوع المملكة المتحدة في استغلال العبيد، في الوقت الذي كلَّف فيه هؤلاء فنانين بالاشتغال على أعمال فنية جديدة تصور السود، والآسيويين، والأقليات العرقية، ونواب البرلمان من النساء.

وفي ظل النقاش المحتدم، الذي أثارته حركة “حياة السود مهمة” المناهضة للعنصرية، بعد إقدام ناشطيها على إزالة تمثال لتاجر العبيد، إدوارد كولستون، من إحدى ساحات مدينة بريستول، وغيره من الشخصيات المرتبطة بالحقبة الاستعمارية، قالت هامينت إن السلطات البريطانية تعيد النظر في مجموعة فنية قوامها 9 آلاف قطعة، وإنها تريد أن تبقى منفتحة فيما يتعلق بالروابط التاريخية مع الممارسات الاستغلالية والقاسية.

وأضافت هامينت أن “الإمبراطورية البريطانية جزء من قصتنا، وعلينا إدراك حقيقة أن العديد من قطع مجموعتنا الفنية لها تاريخ عنصري، لنكن صادقين مع أنفسنا بشأن ماضينا الاستعماري، ولنعِد النظر في الثروة الاستعمارية القائمة على امتلاك العبيد، والتي قدمت لنا هذه الأعمال”.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق