الدولية

فيروس #كورونا في إيران… عدد الوفيات 67600 شخص

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عدد الوفيات جراء كورونا في 342 مدينة في إيران يتجاوز 67600.

يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 17050، وفي خراسان رضوي 4890، وفي قم 4050، وفي لرستان 2470، وفي أذربيجان الشرقية 1970، وفي كرمانشاه 1735، وفي همدان 1575، وفي زنجان 650 شخصًا.

في الوقت الذي يتزايد فيه عدد ضحايا كورونا والنظام لا يفعل شيئًا لمساعدة الناس ضد كورونا، ألقى روحاني كلمة في مجلس الوزراء أمس اكتفى خلالها بإطلاق عبارات عامة وتوعد المواطنين بالويل والثبور في حال عدم الالتزام بالبروتوكولات الصحية وأعطى السلطات المحلية صلاحيات لفرض قيود، معربًا عن أمله في أن يهدأ الوضع في أغسطس وسبتمبر المقبلين.

فيما قال حريرجي نائب وزير الصحة في النظام: اليوم واجهنا أرقامًا غير مقبولة وغير مسبوقة للوفيات بينما نحن في الدقيقتين 30 و 40 من اللعبة … رفع القيود … تسبب في أن يصل عدد الوفيات إلى 200 شخص خلال الـ 24 ساعة الماضية. إذا لم يتم اتخاذ إجراءات شاملة فمن المؤكد أن الوضع سيزداد سوءًا ولن يتوفر لقاح كورونا على الأقل في الأشهر الـ 12 المقبلة.

وقال محسني، عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس شورى النظام: في بعض الأيام، كان لدينا 300 حالة وفاة بسبب كورونا، وإذا وجدتم أن الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة أقل من ذلك، فالسبب يعود إلى أن الإحصائيات تشمل الأفراد الذين يتوفون في المستشفيات.

ولا تشمل من مات في المنزل أو في طريقه إلى المستشفى بسبب كورونا واعترف بأن الخوف من فراغ الموائد بسبب إغلاق الأعمال دفع الناس إلى الخروج إلى المجتمع لم يكن الأمر يتعلق بعدم خوف الناس بل كان الخوف ناجم عن رؤية مستقبل حيث لا يستطيع رب الأسرة إعالة أسرته.

في طهران، تم عقد اجتماع طارئ للجنة مكافحة كورونا وقال زالي رئيس اللجنة: في الأيام الأخيرة، كان الوضع في طهران هشاً للغاية.

لقد ازداد عدد المصابين والوفيات والأشخاص الذين يحتاجون إلى الدخول إلى المستشفى بشكل كبير خلال الأيام العشرة الماضية.

أعرب جميع الأعضاء الحاضرين في جلسة اليوم عن قلقهم وقد زادت الإحالات إلى المراكز الطبية، لذلك نحن بحاجة إلى تدخلات أكثر جدية.

وقال أخصائي الأمراض المعدية بمستشفى طالقاني: تواجه المستشفيات أسرّة محدودة العدد وزيادة في الإحالات، وسيتسبب استمرار هذه العملية في أن يواجه نظام الرعاية الصحية في البلاد تحديات جمة.

وإذا لم تتم السيطرة على الزيادة، فلن يكون من الممكن قبول مرضى جدد وعلاج المرضى المصابين بأمراض خطيرة فيؤدي إلى زيادة معدلات الوفيات.

ونظرًا إلى إرهاق موظفي الرعاية الصحية، فإن نظام الصحة يفقد قدرته على إحيائه من حيث المعدات والقوى العاملة وعندما ينتشر الفيروس بشدة في الموسم الحار، بالتأكيد في موسم البرد، يزداد معدل الإصابات.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق