نلهم بقمتنا
"شانيل" تجمع افتراضياً بين حياة الترف وعصر "البنك" – منصة الحدث الإلكترونية
زواياشريط الاخبار

“شانيل” تجمع افتراضياً بين حياة الترف وعصر “البنك”

الحدث:

عندما صمّمت فيرجيني فيارد، المديرة الإبداعية في دار Chanel، مجموعتها من الأزياء الراقية للخريف والشتاء المقبلين كانت تفكّر بالمصمم الراحل كارل لاغرفيلد الذي شغل منصبها طوال 37 عاماً. فهو كان يحب ارتياد الحفلات والسهرات برفقة عارضات يتميّزن بإطلالات غريبة ومبتكرة، لا تخلو من الأناقة. وقد أرادت لمجموعتها الجديدة أن تستوحي من بريق وأناقة أزيائهن.

شاركت فيارد بأسبوع باريس للموضة بصيغته الرقميّة من خلال مجموعة مصغّرة مؤلفة من 30 إطلالة فقط، خلافاً لتقليد دار Chanel بتقديم مجموعات كبيرة لا يقلّ عددها عن 70 إطلالة، أما السبب فيعود إلى ضيق الوقت الذي فرضه العزل المنزلي الناتج عن انتشار وباء كورونا مما تسبب بإقفال مشاغل الدار لفترة.

موعد مع الترف أرادته فيارد في هذه المجموعة الخريفيّة بعد أن كانت مجموعتها الربيعيّة الأخيرة ترفع شعار البساطة والاكتفاء بالحدّ الأدنى. ولذلك بدت امرأة Chanel في هذه التصاميم كأنها تجمع بين التناقضات، فهي تهوى الإطلالات البرّاقة والباذخة التي كانت تميّز أميرات القرن التاسع عشر ولكن تحبّ أيضاً أسلوب “البنك” بأزيائه الغريبة وقصّات شعره اللافتة الذي يعود إلينا من تسعينيّات القرن العشرين.

تتابع فيارد نهجها في إضفاء سمة الأناقة الشابة على تصاميم Chanel، ولذلك رأيناها تقدّم أثواب التفتا ذات القصّات الأنثويّة والأحجام المنفوخة، وتستعين بالدانتيل والموسلين لتضيف حيويّةً على الأزياء. أما التويد، هذه الخامة الأيقونيّة بالنسبة للدار، فزيّنتها بالترتر، والخرز، والأحجار المتنوّعة. وقد تمّ تنفيذها بقصات متجددة ترضي متطلّبات الشابة العصريّة.

وقد حرصت فيّارد على أن تكمّل الطابع المترف للإطلالات عبر تنسيق الأزياء مع مجوهرات Chanel الراقية من بروشات، وخواتم كبيرة، وعقود مرصّعة بالماس والأحجار الكريمة. تعرفوا على بعض إطلالات مجموعة Chanel من الأزياء الراقية للموسم المقبل، والتي وصفها نقّاد الموضة على أنها قويّة، فريدة، حديثة، وأنيقة في الوقت نفسه.

المصدر – العربية 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى