المحليةشريط الاخبار

والد ضحية “حادث دهس شوقية مكة” يناشد.. ابني يعرج والمتهم شمله العفو!

الحدث – مكة

كشف والد الشاب “محمد” البالغ من العمر 16 عامًا، والذي تعرض لحادث دهس في حي الشوقية بمكة المكرمة منتصف شهر رجب الماضي من العام الحالي، عن حالة ابنه وكيف انتهى به الحال إلى أن يعرج من إثر الحادث.

وقال الإعلامي هاني قفاص والد الشاب “محمد”: “راجعت النيابة العامة للاستفسار عن المعاملة أخيرًا، وإجراءات تحويلها للمحكمة من أجل التحقق من طبيعة الحادث الذي توجد به شبهة جنائية، والمطالبة بالحق الخاص، في حين أن السائق الجاني شمله العفو العام في شهر رمضان المبارك الماضي، وتم إرجاع المعاملة مرة أخرى من النيابة العامة إلى إدارة مرور العاصمة المقدسة برقم 79444 وتاريخ٧ / ١١ / ١٤٤١”.

وتساءل الوالد: “كيف شمل العفو المتهم بحادث الدهس ضد ابني بينما هنالك شبهة جنائية في الحادث والقضية لم تنته بعد وفيها تقرير طبي تضمن فترة علاج ثلاثة أشهر، إضافة إلى الأضرار الجسمية التي يعانيها ابني والتي تتطلب مراجعات شهرية للمستشفى؟!”.

وجدد الإعلامي “هاني قفاص” مناشدته لولاة الأمر -حفظهم الله- بأخذ حق ابنه والاقتصاص من السائق، لافتًا إلى أنه بصدد رفع دعوى قضائية يوضح فيها كل مطالبه تجاه السائق، والمطالبة بالحق الخاص والاقتصاص، والتثبت من طبيعة الحادث الذي تؤكد كل المشاهدات -على حد قوله- وجود شبهة جنائية به وأنه ليس حادثًا مروريًا عابرًا.

وكانت “سبق” نشرت تفاصيل الحادث في 19 رجب الماضي بعنوان “دهس شاب بمكة.. المرور: سنتخذ الإجراءات.. ووالد المصاب: مقصود”؛ قال فيه والد الشاب لـ”سبق” حينها ساردًا القصة: “كان ابني محمد البالغ من العمر 16 عامًا في زيارة لأقاربه بحي الشوقية بمكة المكرمة، وبينما هو وعدد من أصدقائه وأقاربه جالسين على الرصيف بجوار المنزل، دهمهم مراهق عمره 15 عامًا، ودهسهم عمدًا، حيث كان يفحّط”، بحسب قوله.

ولفت إلى أن هناك خلافًا وسوء تفاهم سابقًا بين الجاني والجالسين برفقة ابنه “محمد”، إلا أن الضحية كان ابنه، بينما نجا من معه من حادثة الدهس، مشيرًا إلى أن ابنه تعرض لكسور مضاعفة من جراء الحادث، إضافة إلى إصابته برضوض متفرقة من أجزاء من جسده، وتضرر الكبد والقفص الصدري، إلى جانب حدوث اضطراب في التنفس.

 

 

المصدر  – سبق

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى