أخبار منوعة

الانفجار هشم بيوت الأزياء اللبنانية.. و10 دقائق أنقذت زهير مراد

الحدث :
تسبب الانفجار الذي هزّ العاصمة اللبنانية، يوم الثلاثاء الماضي، في تدمير معظم مقرّات بيوت الأزياء التابعة لأشهر المصممين اللبنانيين، الذين تتهافت النجمات العربيات والعالميّات على ارتداء أزياء تحمل توقيعهم في أهم مهرجانات صناعة السينما والموضة.

تمكّن لبنان خلال العقود الأخيرة من لعب دور مهمّ في صناعة الموضة على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقدّر حجم سوق الموضة اللبنانيّة خلال العام 2017 بحوالى 1,5 مليار دولار أميركي حسب شركة “فيتش سوليوشنز”. ولكن هذه الصناعة تواجه حالياً تحدياً ثلاثياً يتمثّل في الأزمات الصحيّة والاقتصاديّة، وأخيراً الدمار الذي ألحقه الانفجار الكارثيّ بدور الأزياء والأسواق التجاريّة التمركزة في قلب العاصمة بيروت.

تعرّضت دور أزياء إيلي صعب، وزهير مراد، وربيع كيروز، وطوني ورد، ورامي قاضي، وقزي وقسطا، وحسين بظاظا، وساندرا منصور، وعزّام سليم.. إلى دمار هائل.

وقد عانى المصممون اللبنانيّون مؤخراً من تداعيات انتشار وباء كورونا حول العالم، مما خفّض كثيراً من الطلب على تصاميمهم بعد إلغاء معظم المناسبات والحفلات على الصعيدين المحلّي، الإقليمي، والعالمي.

تأثر المصممون اللبنانيّون أيضاً بالأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتي ترافقت مع فقدان العملة اللبنانيّة لحوالى 80% من قيمتها.

وقد أتى الانفجار المدمّر الذي ضرب مرفأ بيروت وامتدت آثاره على عدة كيلومترات ليشكّل الضربة القاضية إلى صناعة الموضة اللبنانية بشقّيها المتمثل بتنفيذ الأزياء الجاهزة وتصاميم الخياطة الراقية.

المصمم زهير مراد، الذي يملك مبنى للأزياء يتألف من 11 طابقاً في منطقة المرفأ، ويتضمّن مشغله فقد كل شيء بما في ذلك كل الذكريات التي كانت تسكن جدران هذا المبنى. وهو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لحجم الدمار الذي لحق بمشغله.

وقال في تصريحات له إنه استطاع أن يحقق حلمه ببناء دار أزياء في مدينته بيروت ولبنان مسقط رأسه، ولكن في لحظة خسر كل شيء وكان من الممكن أن يخسر حياته وحياة فريق عمله الذين غادروا المبنى قبل 10 دقائق فقط من وقوع الكارثة.

حالة الذهول ما زالت مسيطرة على المصممين اللبنانيين، الذين رفضوا التصريح بعد أن فقد العديد منهم المشغل والمنزل على السواء، فهل ستتمكن صناعة الموضة اللبنانية من التغلب على هذه النكبة التي حلّت بها؟

المصدر – العربية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق