المناسباتشريط الاخبار

عندما قال المعزون: لولوة الدخـيّل والدتنا مثلك

الحدث:

قدم الإعلامـي والكاتب الصحفـي إبراهيـم العقــيلي خالص الشكر وعظيم الامتنان والتقدير لكل من عزاه وإخوته وأخواته في وفاة والدتهم #لولوةمحمدالدخيّل التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى يوم الاثنين الماضي الثالث من آب أغسطس 2020 بعد تردي حالتها الصحية ودخولها في السابع من يوليو الماضي العناية المركزة في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب ببريدة، القصيم وبقيت هناك إلى وفاتها الاثنين الماضي..
ورفع العقــيلي في سلسلة تغريدات عبر حسابه في تويتر الشكر والتقدير لأصحاب السمو الملكي الأمراء، وأصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب المعالي، وأصحاب السعادة، جاء فيها: “شكراً لمن عزا، شكراً لمن واسى، شكراً لمن دعا، شكراً لمن ترحّم على والدتي #لـولـوةمحـمدالدخـيّل “..
وأضاف العقــيلي: “رحم الله القلب الكبير، رحم الله نبع الحب، رحم الله أم الكل، رحمك الله يا #أمـي “..
وجاء في تغريدات العقــيلي: “يومياً يتوفى أناس، ويومياً يتلقى ذووهم العزاء .. غير إن ما فاجأني أثناء تلقي العزاء أن أناساً كثيرون كانوا يقولون لإخوتي ولي {{هذي مهيب أمكم لحالكم}}، هذي أمنا كلنا “..
ومضى العقــيلي في تغريداته إلى القول: “سمعت عدداً من المعزين يقولون بحرقة: لولوةالدخيّل أمنا”.
وعبر العقــيلي عن شعوره تجاه ذلك فقال: “يا له من شعور مزلزل،
ويا لها من مشاعر عميقة، عندما تسمع: #لولوة
الدخيّل أمنا”..
وترحم العقــيلي على والدته في تغريداته بالقول: “إن العين لتدمع، وإن القلب ليفجع وإنا على فراقك يا أمـي لمحزونون”..
وروى العقــيلي ما شاهده عندما ألقى النظرة الأخيرة على والدته فكتب يقول: “ألقيت وإخوتي وأخواتي النظـرة الأخـيرة على وجه أمـي، فكانت المفاجأة: “لفت الأنظار أن وجهها كان مضيئاً إضاءة توقفت عندها ملياً”..
وختم الكاتب العقــيلي تغريداته بالترحم على والدته، قائلاً: “اللهم ارحم من سكنت القبر رقم ثمانية عشر على ستة في مقبرة المذنب بالقصيم، السعودية بتاريخ 03 آب أغسطس 2020.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق