زواياشريط الاخبار

خالد الدواس : ” خدير ” برهان قدرة الشاب السعودي على النجاح وتذليل الصعوبات

 الرياض : يوسف الكهفي 

نقرأ ونسمع عن أفرادٍ لم يرثوا ثرواتهم عن آبائهم، بل كانوا عصاميين, فانطلقوا من الصفر، ودخلوا في تحدٍ لظروفهم القاسية والصعبة , وما من شك أن استعراض قصص نجاح هؤلاء الأشخاص يبعث على خلق الدافع والطموح لدى الكثيرين، ويشحذ الهمم والإصرار على السعي نحو أهدافهم ، غير آبهين بما قد يعترضهم من صعاب أو عوائق.
ويعد رجل الأعمال السعودي , الاستاذ خالد بن سليمان الدواس , مالك العلامة التجارية السعودية ” شاي خدير ” أبرزهم .
حيث أن أول ما قد يخطر على البال عند سماع كلمة ” خدير ” وهذا النجاح الذي تحقق لـ ” علامة تجارية سعودية ” رائدة تنافس كبرى شركات الشاي في العالم , إنه يقف خلفه شخص أخذ منه الزمن سنين عمره وخطه الشيب وعلت وجهه التجاعيد.
وقلما يتبادر إلى الذهن أن المقصود هو شاب في مقتبل العمر لم تتخطى سنه الأربعة عقود, الأمر الذي قد يدعو إلى الدهشة والاستغراب، والتساؤل حول إمكانية الوصول إلى مصاف رجال الأعمال في مرحلة مبكرة من العمر, لم يكن لديه سلاحاً لمواجهة الصعاب التي قد تعترض طريقه نحو القمة , سوى سلاح العزيمة والمثابرة والإصرار, والتخطيط لارتقاء سلم النجاح درجة درجة ، حتى يبلغ مبتغاه .
ولهذا كان لابد لنا من وقفة مع مسيرته الحافلة بالتحديات والنجاح , وتأكيده يوماً بعد يوم قدرة الشاب السعودي على النجاح وتذليل الصعوبات .
مبيناً أن المضي في طريق النجاح ليس حكراً على أفراد دون غيرهم، بل هو حق لكل من أدرك هدفه، وسعى بكل ما أوتي من عزيمة وإصرار إلى تحقيقه، غير عابئ بما قد يعترض طريقه من صعاب أو عراقيل، بصرف النظر عن عمره أو جنسه أو لونه.
ويتحدث : الدواس الذي يحمل شهادة الماجستير إدارة أعمال , والذي عمل مستشاراً لوزير التجارة والاستثمار ووزير الاعلام المكلف ماجد القصبي , ومستشاراً لوزير البيئة و المياه و الزراعة عبدالرحمن الفضلي , و مستشاراً لعدة شركات أيضاً وله عدة مؤلفات ” بالحوكمة ” , عن سر بروز العلامة التجارية السعودية ” شاي خدير ” قائلاً : راهنت على الجودة ووصلت لمنافسة كبرى شركات الشاي التي كان لها عقود في السوق .
وأضاف : ” شاي خدير” , هو منتج السعودي تمت مراعاة الجودة به بأقصى درجاته , ويعد الوحيد بالشرق الأوسط الذي يصدر أول و أعلى ورقتين جودةً في نبتة الشاي وهما : الفلوري أورانج بيكو ، بالإضافة لحصوله بشكل دائم على شهادات فحص و مطابقات ضمن المواصفات الأوربية من ألمانيا بالشراكة مع مختبر أجال بالمملكة العربية السعودية.
حيث يتمتع الشاي ذو الجودة العالية بعدم حدوث مرارة في الفم ، و أيضاً لا يقوم بتنشيف الغدد اللعابية ، ولا يضر الحلق و المريء ، و لا يتسبب بحدوث حموضة بالمعدة ، أو تكوين للحصى في الكلى و اضافةً على ما سبق يتميز بالمذاق الفريد من نوعه .
وعن الصعوبات التي واجهت مشروعه الكبير ” شاي خدير ” يقول الدواس : لا بد لأي مشروع أن يواجه بعض الصعوبات في بدايته، فقد كانت أكبر الصعوبات مسألة التمويل في البداية، وكيفية جمع المال والتفكير في المنتج أو الخدمة التي يرغب المستهلك بها.
وبفضل الله تم تذليل هذه الصعوبات بالعزيمة والإصرار على النجاح والعمل المتواصل , وتحمّل أعباء ومسؤوليات إدارة العمل .
ويؤكد الدواس أن : النجاح في العمل لا يعترف بحدود السن , وأن لكل مجتهد نصيب , وكل من يعمل بجد واجتهاد لا بد أن يصل، مهما كانت التحديات , فالنجاح لا ينتج إلا بعد المعاناة , فقلما نجد من حقق نجاحاً بدون أن يعاني من صعوبات .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق