المقالاتشريط الاخبار

أحجار الشطرنج

بقلم/ أحمد الدليان

تدور الاحداث الدولية الراهنة كلعبة الشطرنج،فيما تتسابق بعض الانظمة الاستبدادية على زعزعة وسقوط بعض أنظمة الدول المستقرة كأحجار الشطرنج لتوسيع رقعة نفوذها، أنطلاقاً من مبادئهم الزائفه في تحرير ونصرة الشعوب لهذه الدول، بينما تعيش شعوبها في حجيم القمع والاستبداد والإنهيار الأقتصادي.
لا تزال دول الظلام الارهابية، متمثله في نظام الملالي الصفوي ونظام الأراقوز العثماني الذين يتصدرون بلا منازع هذا المشهد الاجرامي في تصدير الثورات و الإرهاب ودعمه في جميع دول العالم عبر ميليشياتها و خلاياهم النائمة وعصابتهم التي ينقلونها من دولة مدمرة إلى دولة أخرى غير مستقرة سياسياً أو أقتصادياً، غير مبالين بالكوارث البشرية نتيجة أفعالهم المشينه تجاه الإنسانية التي لايتصفون بها.

مازالو يستخدمون الايدلوجية المنتسبة زورا للأسلام لمحاولة كسب قلوب وعقول الشعوب، التي يسعون لتدمريرها وتنفيذ أجندتهم التوسعية المدمره، فنجدهم يمارسون الدجل وادعائهم في نصرة القضية الفلسطينيه عبر مؤتمراتهم الزائفه، بينما لا نجدهم يقدمون اي دعم سياسي أو أقتصادي للشعب الفلسطيني أو أتجاه القضية الفلسطينيه، سوى الفصائل الأرهابية التي جلبت للشعب الفلسطيني الدمار والقتل، بينما نجد المملكة العربية السعودية منذ نشوء الاحتلال الصهيوني للاراضي الفلسطينية، لم تذخر جهداً تجاه نصرت الشعب الفلسطيني وقضيته، التي تعتبرها المملكة قضيتها الأولى وقضية كل العرب، فنجد بعض الابواق الممولة من كلا النظامين يهاجمون المملكة واتهامها بتهم باطله.

فيما يستمر مسلسل التدليس والتدنيس لعملائهم مستمر لتسيس موسم الحج والعمره وتعكير صفو الاجواء الايمانية للمسلمين عبر بعض التصرفات الشاذه عن الاخلاق الاسلاميه والهتافات بالشعارات المزيفه.

فتبقى مملكتنا الغالية رغم هذه التصرفات، هي قائدة العالم الإسلامي والعربي، التي تساند قضاياهم السياسيه والإنسانيه في كل المحافل الدوليه والمحليه.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق