الدوليةشريط الاخبار

مقتل 6 بكشمير في أحد أكثر الأيام دموية منذ إلغاء الحكم الذاتي

الحدث -كشمير

قُتل 4 من قوات الأمن الهندية ومتشددان، في حادثين متصلين في كشمير، اليوم (الاثنين)، في واحد من أكثر الأيام دموية في المنطقة المتنازع عليها التي تسكنها أغلبية مسلمة منذ إلغاء الحكم الذاتي فيها قبل عام.

وقال قائد شرطة كشمير فيجاي كومار لوكالة «رويترز» للأنباء إن مسلحين هاجموا نقطة تفتيش أمنية، شمال مدينة سريناغار الرئيسية، في الصباح، وقتلوا شرطياً محلياً وضابطين من قوة شرطة الاحتياط المركزية. وأضاف أن قوات الأمن ردت على الهجوم بعملية نتج عنها مقتل اثنين من المتشددين وجندي.

وهذا ثالث أكبر عدد من القتلى جراء أعمال عنف من هذا القبيل في المنطقة خلال العام المنصرم. وقُتل شرطيان في هجوم يوم (الجمعة) الماضي.

وحلت هذا الشهر الذكرى الأولى لإلغاء الحكم الذاتي الدستوري لكشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان، الأمر الذي أثار توتراً دينياً.

وثمة نزاع على كشمير بين الهند وباكستان منذ نهاية الحكم الاستعماري البريطاني عام 1947. وتطالب كلا الدولتين بالسيادة على الإقليم كاملاً، لكن يحكم كل منهما قسماً منه.

ورأى كثيرون في كشمير أن فقدان الحكم الذاتي خطوة أخرى من جانب الحكومة الهندوسية القومية تنتقص من حقوق المسلمين، وتنفي نيودلهي ذلك وتقول إن إلغاء الحكم الذاتي يستهدف دمج المنطقة في بقية أنحاء البلاد.

وقال كومار إن قوات الأمن أحبطت هجوماً كبيراً صباح اليوم، عندما عثرت على عبوة ناسفة بدائية الصنع مزروعة تحت جسر في منطقة بولواما، جنوب سريناغار.

وفي الأسابيع الماضية، كثف المتشددون هجماتهم أيضاً على أعضاء المجالس القروية، وزعماء آخرين في كشمير. وقُتل 5 بالرصاص في الأشهر الثلاثة الماضية، مما حدا بالشرطة إلى نقل ألف من زعماء القرى إلى مناطق أكثر أمناً.

وينتمي كثر ممن هوجموا إلى حزب «بهاراتيا جاناتا» الذي يتزعمه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى