المقالات

لم يكتب على الجنة للرجال فقط.. رداً على تغريدة مستفزة

  • بقلم : نغم محمد 

 

( الله يسقي زمان كان الرجل يدخل بيته من هيبته حريم جيرانه يوقفون احترام وتقدير واليوم صاروا الرجال يرحبون بالحريم ويباشرون عليهم زمن العجايب هذا اللي نعيشه )
وردت هذه التغريدة عبر موقع تويتر من إحدى الفتيات بعد أن رأت وليمة لمجموعة إعلامية كان بها رجال ونساء وكان المضيف رجل يرحب بالجميع وقدم النساء بالدكتورة والأستاذة وذكر المجموعات التي ينتمين إليها .. ولم أرى مايخدش الحياء أو يقلل من هيبة الرجل كما ذكرت صاحبة التغريدة .. والأغرب أن البعض يؤيد كلامها ممن استنكروا استضافة الرجال للنساء والترحيب بهن على مائدة الطعام !!!!
أين ضياع الهيبة في الآمر ؟ أين ضياع الرجولة ؟ لابد أن صاحبة التغريدة ومؤيدوها ممن يقدسون الرجل لدرجة إهانة أنفسهن مقابل إرضاء هذا الكائن المقدس .. في كل بلاد العالم ومنذ زمن طويل دائما يكون النادل أو مقدم الطعام في المطاعم رجل ..يرحب بالنساء بالمطعم ويقدم لهن الطعام .. ومضيف الطيران يرحب بالنساء بالطائرة ويقدم لهن الطعام .. هل أنقص هذا العمل من رجولتهم ؟ انه عمل شريف لا يهينه ولا يقلل من احترامه ولا هيبته ومن ينظر لهم نظرة استحقار وإهانة ماهو إلا كائن مريض وجاهل وسفيه ولازال يعيش بزمن الجاهلية .. والآن بعد الإنفتاح في بلادنا وجدنا بعض المطاعم التي تعمل بها الفتيات كنادلات .. استنكر البعض ورفضوا الأمر وقالوا : كيف تقدم الفتاة الطعام للرجال ؟!! عذراً ماذا تريدون هل تريدون ولدان مخلدون يطوفون حولكم بالدنيا لتقديم خدماتهم؟!!
أستميحك عذراً أيها الرجل .. من قدسك وأعطى  لك حقوق لم ترد في الكتاب والسنة .. من أعطى لك الفضل علينا وأخبرك أنك شي مقدس ويجب على الجميع خدمتك ومعاملتك كأنك إله مقدس ينتظر الجميع الفضل منه .. من أعطى لك تلك الثقة المفرطة بأنك شخص مميز بل كائن مميز نادر الوجود يخشى عليه من الإنقراض .. وصلني أحد الردود ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) .. نعم الرجال قوامون على النساء أي قائمون على شؤونهم وهذا ليس تفضيل للرجل على المرآة انما تكليف من الله للرجل بالقيام بشؤون المرآة لان الإسلام يحترم المرأة ويحفظ حقوقها ولا يقبل رب العالمين بإهانة المرآة والتقليل من شأنها فديننا دين العزة والكرامة أعز المرآة وأكرمها وقد أوصى الرسول صل الله عليه وسلم بالمرأة وأكثر من الوصاية وذكر فضل المرأة على الرجال كافة فكيف يظن هؤلاء أن القوامة تفضيل وأن المرآة يجب أن تكون أقل شأناً من الرجل ورسول الله قال ( النساء شقائق الرجال )
نعم الرجل هو أبي وأخي وزوجي وعمي وخالي له مكانه من التقدير والإحترام له حقوق ولي ايضا حقوق لم يفضله الله عليّ بل أوجب عليه المحافظة عليّ وتقديري وإحترامي بما أوجبه الشرع ولم يخلقنا أعداء لبعضنا أو يجعل من النساء أقل شأناً من الرجال ولو عدنا إلى كلام الله ورسوله لوجدنا أن فضل المرأة على الرجل أكبر من فضله عليها يكفينا حديث رسول الله صل الله عليه وسلم بأولى الناس بحسن الصحابة قال : أمك وكررها ثلاث ثم قال أبوك مرة واحدة ) فهذا أشهر وأبسط دليل على تكريم الإسلام للمرأة التي ظلمت نفسها بإتباع العادات والتقاليد وتركت حقوقها التي أوجبها لها الشرع تضيع وربما لم تعرف ماهي حقوقها وإنما انغمست بتيار العادات والتقاليد التي تهينها أكثر مما تكرمها ..
فلاش :
لايوجد مخلوق مقدس كلنا عند الله سواء نساء ورجال ثوابنا وعقابنا عند الله لا يختلف ولم يكتب على أبواب الجنة للرجال فقط .

مبادروة ملتزمون

‫5 تعليقات

    1. كلام سليم ورائع ،
      مشكلتنا هذا الوقت ان كل شيء يتم تصويره وعرضه والكل ينتقد ويعارض ربما قد يكون الامر غير جديد وموجود بالسابق ولكن لم يكن هناك هواتف ذكيه تصور كل شيء يحدث ..

  1. كان العرب قبل الاسلام يعاملون المرأة معاملة سيئة فلما جاء الاسلام الاسلام حرر المرأة من الجاهلية وجعل لها حقوق والتزامات واقر لها حقوقها في الميراث ونفقة الزوج ، واوصي الرجال بالنساء خيرا فقال صَلّ الله عليه وسلم استوصو بالنساء خيرا ، وقال خيركم خيركم لاهله وانا خيركم ، كل هذا لحفظ كرامة المرأة وشرفها وحياءها ، كما قال لو امرت ان يسجد احد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها ، اي الولاء والطاعة
    والزم الرجال بالمحافظة عليها وليست ملزمة بالمصاريف . وللرد علي المقولة هذه آيات من القرآن للرجوع اليها وتفسيرها فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ( آل عمران )

    وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( البقرة )

    ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ( النساء )

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ( الأحزاب )

    وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ( الأحزاب )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى