المحلية

غرفة الشرقية تنظم لقاء لمسؤولي الكهرباء

الحدث :
نظمت لجنة المقاولات بغرفة الشرقية أمس، لقاء بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المشاريع التابعة للشركة السعودية للكهرباء المهندس مهدي الدوسري، ونائب الرئيس التنفيذي لنشاط الخدمات والعقود بالشركة السعودية للكهرباء المهندس عبد الله الماضي، وذلك ضمن سلسلة لقاءاتها للشراكات الاستراتيجية مع الشركات الوطنية الكُبرى.
ونوه عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس لجنة المقاولات حمد بن حمود الحماد، بما اتخذته الحكومة من إجراءات وما نفذته من مبادرات لمواجهة تداعيات الجائحة والتخفيف من الآثار المالية والاقتصادية الناجمة عن تداعياتها على المواطنين ومنشآت القطاع الخاص، بالرغم ما فرضته من تحديات صعبة أمام العالم أجمع، فإن ما انتهجته الدولة وما اتبعته في إدارة هذه الأزمة من خطط واستراتيجيات بقيادة خام الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، كان له أكبر الأثر نحو تحقيق النجاح والخروج الآمن للاقتصاد الوطني من هذه الأزمة وتبعاتها.
وأكد الحماد على الدور الكبير الذي قامت به الشركات الوطنية كالشركة السعودية للكهرباء خلال الأزمة، وما قدّمته من مبادرات عدة دعمت بها الجهود الوطنية في ظل جائحة كورونا، واستمرت في طرح مشروعاتها، عاداً اللقاء محاولة للتعرف على المبادرات والبرامج التي نفذتها الشركة في ظل الجائحة وما تنوي إطلاقه من مشروعات مستقبلية.
من جانبهم أفاد مسؤولوا الشركة السعودية للكهرباء، أن الشركة اعتمدت لمشاريعها خلال العام الجاري نحو 37 مليار ريال، وأنه رغم جائحة كورونا تم توصيل خدماتها لحوالي 200 ألف مشترك منذ بداية العام، وبذلك تخطى حجم مشتركيها أكثر من 9 ملايين مشترك.
وأوضح المهندس الدوسري أن هذه الأرقام التي حققتها الشركة بما يتماشى والإجراءات الاحترازية التي اُتخذت، كما أضافت وطرحت العديد من المشروعات والاستمرار في تنفيذ مشروعاتها القائمة، مشيراً إلى أن عدد مقاولي الشركة فاق الـ 1200 مقاول ونسبة المقاولين الوطنيين منهم تجاوزت الـ 90%، وأن الشركة بصدد طرح العديد من المشروعات المستقبلية القسم الأكبر منها سيكون من نصيب المقاول الوطني، كما أن الشركة دعمت المقاول الوطني بتضمينه ضمن قائمة التأهيل في المشاريع المتخصصة فقامت بدمج المقاول الوطني مع الشركات العالمية المُصنعة لنقل المعرفة والاستفادة من الخبرات المتخصصة حتى يقتصر بعد ذلك دور الشركات المتخصصة العالمية على التوريد.
وأكد أهمية المقاول الوطني كونه يُمثل الشريك الاستراتيجي المستدام للشركة، ودأبت الشركة على تطوير المقاولين وتأهيلهم إلى أعلى المستويات فنياً منوهاً بتميزهم في الأداء والرغبة في التطور، حيث أن الأداء يعد المؤشر في انتقال المقاول ما بين مشروعات الشركة الصغيرة والمتوسطة إلى الكُبرى، والمقاول المؤهل في الشركة السعودية للكهرباء هو مؤهل في أي شركة أخرى تابعة للكهرباء .
وفيما يتعلق بمستحقات المقاولين أشاد الدوسري بالتزام الشركة أمام مقاوليها، حيث دفعت الشركة حتى 18 يوليو 2020م جميع الفواتير المعتمدة والمستحقة عليها، وذلك لكونها تؤمن بأن دفع مستحقات المقاولين هي الوقود الحقيقي للمقاول.
من جهته نوه المهندس الماضي، بتطور الشركة يومًا بعد يوم فيما يتعلق في التحول الرقمي، بدءً من تركيب العدادات الذكية وقريبًا التطبيق الإلكتروني حول هذه العدادات، ومرورًا بعملية التحكم في الشبكات عن بُعد وبالتالي سرعة الاستجابة في حل المشكلات استنادًا إلى هذه الممكنات، كما تحوّلت الشركة فيما يتعلق بعملية ترسية العقود إلى الأتمتة الكاملة، وبالتالي تحقيق الشفافية، وذلك وفقًا لمعايير ترسية العقود منها ما يتعلق بنسبة المحتوى المحلي أو بالأسعار والتأهيل الفني للمقاولين وغيرها من المعايير.
وأكد الماضي، دعم الشركة للشركات الوطنية، وفق استراتيجية توطين صناعات الكهرباء (بناء)، تضمنت ثلاث مبادرات رئيسة تهدف إلى تشجيع ودعم الصناعات والخدمات المحلية، هي مبادرة تطوير سياسات وآليات لدعم وتحفيز المصنعين والمقاولين المحليين، ومبادرة وضع سياسات وآليات لدعم وتحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وكذلك مبادرة تحديد فرص التوطين بصناعات المواد، حيث تم توقيع 231 عقد خلال عام 2020م أسهم في دعم للمحتوى المحلي بقيمة 2.2 مليار ريال سعودي، وذلك ضمن مبادرات برنامج المحتوى المحلي.

المصدر – واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى