المقالات

الهوية

ضياع الهوية!.

كثير منا يسمع هذه العبارة في بداية مشواره الثقافي أو الأدبي وحتى الفني وغيرها من مجالات الإبداع.

الكثير لايؤمن بالتنوع في المواهب وينصحون بغير دراية منهم للأسف هذا المبتدئ بالتركيز على مجاله وعدم التنوع حتى لايفقد تركيزه ويفقد هويته! التي رسمها في عقول جمهوره ومحبيه.

أنا أرى أن التنوع جميل ورائع سواء كان في المجال الإعلامي أو الثقافي أو الفني ومن الممكن مزج جميع بين هذه المواهب والإبداع في كل جانب.

لم أقتنع بأن هناك مايُسمى بضياع الهوية سواء كانت ثقافية أو فنية أو غيرها من الهويات، إذا رزقنا الله جل في علاه بهبات ومواهب علينا إستغلالها وأنصح كل شخص لديه أكثر من موهبة وجانب إبداعي أن يعمل عليها بإهتمام إما تسلسلياً أو بطريقة متوازية حتى تصبح هذه المواهب مهارات يحترف بها الموهوب.

لاتتوقف عن إكتشاف مواهبك أبداً، الموهبة ليس لها حدود والإبداع ليس له سقف، أبدع في مجال ترى أن الله منحك موهبة به وسيعتاد المجتمع على تعدد مواهبك وهوياتك طالما أنك مبدع في كل جانب.

على سبيل المثال لا الحصر جميعاً نتذكر الممثل دوين جونسون “ذا روك” كيف كانت بدايته كمصارع ثم ممثل أفلام أكشن ثم ممثل أفلام كوميدية وأبدع في كل جانب ولم يؤثر على هويته هذا التنوع، وأيضا المبدع طلال مداح رحمه الله حيث مارس التمثيل والغناء وأبدع في كل جانب.

ختاماً تنوع في إبداعك ولاتقلق على هويتك مهما كانت هذه الهوية فالتنوع جميل ورائع.

مبادروة ملتزمون

‫8 تعليقات

  1. أحسنت… الهوية تتطور وتتغير بالمتغيرات التي تطرأ عليها… والإنسان طوال حياته وهو في رحلة اثبات الذات عبر التنويع في هويته وصقل مواهبها… شيئا واحد المفترض لا يتغير في الهوية وهي الموروث الديني الثابت الذي بدوره يتطور فيخرج من نطاق التبعية إلى الاجتهاد والتمكين الروحي الذي يسعده.

    1. شكرا لمرورك بالطبع هناك موهبة مفضلة ولكن اذا تعددت المواهب فهو امر صحي ورائع ليس مثل مايُخيّل للبعض انه يسبب فقدان الهوية

      شكرا لمرورك الذي انار صفحتي ومقالي

  2. التغيير والتطوير مطلب مهم في الحياة وعدم التوقف عند محطة معينة لكن وكما يقول المثل (الطبع يغلب التطبع) فالإنسان دائماً يميل إلى هوايته وشغفه أين كانت هذه الهواية فهو دائماً يحاول الإبتكار فيها والتطوير وغالبًا مايجد نفسه رهين هذه الهواية ولايريد الخروج منها

  3. هناك مجالات لايجب على غير المتخصص أن يطرحها ويناقشها كالطب والهندسة والقانون ووو.. و هناك مجالات أخرى ليست حكرا على فرد أو مجموعة ومن يجد في نفسه موهبة عليه أن يطرق ذلك المجال والحكم النهائي للمتلقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى