الدكتور الشريف محمد الراجحي

الدكتور الشريف الراجحي : يرفع آسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بمناسبة العام الهجري الجديد ١٤٤٢هـ

رفع الدكتورالشريف محمد الراجحي نائب الرئيس بجامعة الشعوب العربية للعلاقات الدولية، و سفير النوايا الحسنة، و رئيس اللجنة الدبلوماسية بالسعودية، و الأمين العام لمجلس الأعضاء بالسعودية للمنظمة العربية الأوربية للبيئة ، و العضو الفخري للاتحاد الوطني لحقوق الانسان العالمية و اتحاد الشؤون الإنسانية ريجيد، و سفير الأيتام بجدة، و العضو الإستشاري لجمعية رعاية أيتام جدة، و عضو المجلس الإستشاري لجمعية الأيدي الحرفية، وعضو مجلس الإدارة بصحيفة ‘عين الوطن’ ، وعضو الشرف بصحيفة ‘أضواء الوطن’ ، وعضو الشرف لصحيفة الأنباء العربية ان نيوز ، ورئيس مجلس الاعضاء الفخريين ل “الحدث” و رئيس ملتقى “أصدقاء الشريف الراجحي” من مقر اقامته للعلاج في ميونخ
باسمه ونيابة عن أعضاء ملتقى ” اصدقاء الشريف الراجحي “

آسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –
ولمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ولسمو نائبه الكريم صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز وللاسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي النبيل وللأمتين العربية والإسلامية،

بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ١٤٤٢ هجرية،
سائلاً المولى – عز وجل – أن يهل العام الهجري الجديد، وهم يرفلون بموفور الصحة والعافية والسعادة وطول العمر والعزة والتمكين، وعلى المواطنين بالمزيد من التقدم والرفعة والازدهار، وان يجعله عام خير وبركة على الجميع، وأن يحفظ الله وطننا الحبيب المملكة العربية السعودية، وأن يحفظ عليه الأمن والأمان والاستقرار والازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله-
وأن يستمر ازدهار عجلة التنمية الإقتصادية في وطننا المعطاء.

وقال الدكتور الشريف محمد الراجحي : نحمد الله -عز وجل- على منِّه وفضله وكريم عطائه بأن منّ علينا برعاية القيادة الرشيدة للوطن والمواطن والمقيم في آن واحد، حيث تجسدت بالحزم وسرعة اتخاذ القرارات الرشيدة، في خضم ظروف صحية استثنائية تعج بالمنطقة والعالم بأسره، أظهرت الدولة مقدرتها الفائقة بعناية الله وفي أجواء يسودها الامن و الطمأنينة مفعمة بالتدابير الاحترازية مُحصّنة بالإجراءات الوقائية المفضية إلى تعزيز موثوقية الصحة والسلامة للجميع، نالت به قيادة المملكة الشرف لخدمة الحجيج واداء دورها الرائد منذ تأسيسها على يد المغفور له – بإذن الله تعالى- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله -.

واختتم الدكتور الشريف الراجحي تصريحه بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين ويسبغ عليه نعمة الصحة والعافية وسمو ولي عهده الامين وأن يجزيهما خير الجزاء على ما قدماه ويقدمانه لخدمة الوطن والمواطن والمقيم و ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين ، متمنياً أن يعيد الله ذكراها على جلالته والأمة الإسلامية وقد جدد الله علينا النعم وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والسكينة والاطمئنان.
وأن يعيد الاعوام الهجرية المتتالية على بلادنا وهي تنعم بالأمن والأمان والازدهار.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق