الصحة

دراسة : أدوية هشاشة العظام تجعلها أكثر عرضة للكسر

كشفت دراسة جديدة أن أدوية هشاشة العظام التي يتم تناولها لعلاج العظام المتهالكة، تجعل الأمر أسوأ، وذلك بعدما فحص الخبراء في كلية لندن عظام الموتى الذين تبرعوا بها من أجل الدراسات العلمية.

ووجد الباحثون، وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، أن أولئك الذين لم يتعرضوا لأي كسور من قبل في العظام، كانت لديهم عظام أكثر مرونة مليئة بالكولاجين والمعادن، وهي المكونات الأساسية لأدوية بناء العظام.

وأوضح الباحثون أن بعض المتبرعين الذين عانوا من كسور في الورك، وكانوا يتناولون أدوية تسمى ”البايفوسفونيت“ لعلاج هشاشة العظام، تبين أن هذه الأدوية تسببت بتدهور العظام وأصبحت هشة للغاية.

وكان المتبرعون الذين تناولوا ”البايفوسفونيت“ لمدة تتراوح بين عام و13 عامًا لديهم قوة ومرونة أقل في الأنسجة مقارنة بمن لم يتناولوه.

وعلى الرغم من احتفاظ الأشخاص الذين تناولوا ”البايفوسفونيت“ بكثافة العظام، إلا أنه تسبب في انخفاض المرونة، مما يجعل العظام أكثر عرضة للكسر.

وقال الباحثون إنهم تفاجأوا بالنتائج التي نشرت في مجلة Scientific Reports.

ويعاني حوالي 3 ملايين شخص في المملكة المتحدة، و10 ملايين في الولايات المتحدة و200 مليون في جميع أنحاء العالم من هشاشة العظام.

وتحدث هذه الحالة غالبًا بسبب الاختلالات الهرمونية والتي تسبب تدهور العظام من الداخل والخارج وتجعلها أكثر عرضة للكسر.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق