الدوليةشريط الاخبار

حكومة المشيشي تؤدي اليمين الدستورية

الحدث:

أدى اليوم الأربعاء أعضاء الحكومة التونسية برئاسة هشام المشيشي، التي صادق عليها البرلمان، اليمين الدستورية أمام الرئيس قيس سعيد.

وقال سعيد بعد أداء الحكومة اليمين الدستورية: “من يعتقد أنه فوق القانون فهو واهم”، مضيفاً: “لن أتسامح مع من افترى وكذب وادعى”.

وتابع: “أعلم الصفقات التي تم إبرامها، وسيأتي اليوم الذي أتحدث فيه عن كل ما حدث في الأشهر الماضية. سيأتي اليوم لأتحدث بكل صراحة عن الخيانات والاندساسات والغدر والوعود الكاذبة”.

وأضاف سعيد: “لن أتراجع عما عاهدت الشعب عليه. احترمت كل قواعد المشاورات وفضلتها كتابية حتى تكون حجة على هؤلاء الذين احترفوا الكذب والافتراء”.

وتمنى سعيد للحكومة “النجاح والوفاء بالعهد، وأن نقف جبهة واحدة لمجابهة الكثيرين من الخونة”.

وكان البرلمان التونسي قد منح فجر الأربعاء الثقة للحكومة المقترحة من قبل هشام المشيشي، بعد أن صوت لصالها 134 نائباً من أصل 217، مقابل رفض 67 نائباً لها.

وجاءت مصادقة البرلمان على حكومة المشيشي، الذي اختاره الرئيس قيس سعيد من خارج ترشيحات الأحزاب، بعد تصويت 6 كتل نيابية من أصل 9 لصالحها، إلى جانب عدد من النواب المستقلين.

وفي أول تصريح له عقب منح حكومته الثقة من البرلمان، أكد المشيشي أن “إيقاف نزيف المالية العمومية واختلال التوازنات الاقتصادية هي من أولويات الحكومة”.

وشدد المشيشي كذلك على أن حكومته “ستكون حكومة إنجاز وعمل منذ اليوم الأول من توليها لمهامها عبر تفعيل الخطط والآليات لتنفيذ البرامج الخاصة بمختلف القطاعات”.

كما دعا المشيشي التونسيين إلى “الهدوء وفسح مجال لإيجاد متنفس”، بعيداً عن “الاتهامات الباطلة والأخبار المؤججة للتوتر” والتي اعتبر أنها أصبحت “مملة”، حسب تعبيره.

وكان المشيشي قد أعلن عن فريقه الحكومي المكون من 25 وزيراً و3 كتاب دولة يوم 24 أغسطس/آب الماضي بعد مشاورات استمرت لنحو شهر، حيث كان رئيس الجمهورية قد كلّفه بتشكيلها يوم 25 يوليو/تموز الماضي بعد أن قدم سلفه الياس الفخفاخ استقالة حكومته على خلفية شبهات “فساد وتضارب مصالح” يوم 15 يوليو/تموز.

المصدر – العربية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق