الدولية

دراسة تكشف تباينا شديدا في نظرة سكان شرق وغرب ألمانيا للوحدة

كشفت نتائج دراسة استمرار التباين الشديد في نظرة سكان كل من شرق وغرب ألمانيا للوحدة الألمانية حتى بعد مضي 30 عاما عليها.

جاء ذلك وفقا للدراسة التي أجرتها مؤسسة برتلسمان الألمانية ونُشِرَتْ نتائجها في مدينة جوترسلوه اليوم الاثنين.

وحسب الدراسة، فإن سكان غرب ألمانيا يفتقرون في الغالب إلى وجود ارتباط شخصي مع إعادة توحيد شطري ألمانيا، في الوقت الذي ارتبطت فيه هذه الوحدة بالنسبة لسكان شرق ألمانيا بتحولات درامية في سيرتهم الذاتية.

وكتب كاي اونتسيكر، معد الدراسة، في بيان: “الوحدة الألمانية في الشرق هي قصة الثورة السلمية ومظاهرات يوم الاثنين التي أدت في نهاية المطاف إلى التحول، بينما القصة في الغرب تتعلق بفشل ألمانيا الشرقية السابقة بسبب أوجه القصور الاقتصادية والسياسية والتي أدت بالضرورة إلى إعادة توحيد شطري البلاد”.

ونوهت الدراسة إلى وجود نقطة اتفق عليها سكان شرق وغرب ألمانيا، حيث اعتبر نحو 90% من كل من شملتهم الدراسة أن إعادة توحيد شطري ألمانيا، هو الحدث الذي كان له تأثير كبير أو كبير جدا على البلاد في الأعوام الثلاثين الماضية، ليتقدم حدث الوحدة في هذا الصدد بفارق ضئيل عن أزمة كورونا الراهنة وأزمة اللاجئين في 2015.

وأعرب 74% من سكان شرق ألمانيا عن اعتقادهم بأن الوحدة أثرت على حياتهم الشخصية، فيما وصلت هذه النسبة بين سكان غرب ألمانيا إلى 61%.

وفيما يتعلق بسؤال حول ما إذا كان هناك فارق في حال كان الشخص منحدرا من غرب أو شرق ألمانيا، قال 55% من سكان غرب ألمانيا إنه لا يوجد فارق، فيما بلغت هذه النسبة بين سكان شرق ألمانيا 38%.

وقال 84% من سكان شرق ألمانيا إن ” بعض الأشياء في ألمانيا الشرقية السابقة كانت أفضل وكان يتعين الإبقاء عليها”، فيما بلغت نسبة من يتبنى هذا الرأي بين سكان غرب ألمانيا 48% فقط.

وأعرب 83% من سكان شرق ألمانيا عن اعتقادهم بأنهم تعرضوا لمعاملة غير عادلة بعد 1990، وقال أكثر من 50% منهم إنهم يشعرون أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، ووافقهم في هذا الرأي 21% من سكان غرب ألمانيا.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق