المقالات

العلاج الطبيعي واهميته في تشخيص الحالات المرضية


المحرر:مفلح القحطاني

اليوم ٨ سبتمبر هو اليوم العالمي للعلاج الطبيعي

تخصص العلاج الطبيعي هو واحد من الفروع المهنية الطبية المساندة، تعتبر أهميته في تشخيص الحالات المرضية، والاضطرابات الحركية وعلاجها، وذلك عن طريق توظيف وسائل طبيعية تتعلق بفهم حركة الجسم، ومعالجة تأثيرات الإصابة أو المرض، وتأهيل المصابين بتوظيف مجموعة من الوسائل الفيزيائية فضلاً عن التمارين العلاجية، ولهذا يعتبر تخصص العلاج الطبيعي من أكثر التخصصات المطلوبة في المجتمع، وخاصةً نتيجة تزايد إصابات الجهاز العضلي الناجمة عن استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة بشكل خاطئ

المعالج الطبيعي
يطلق مسمى المعالج الطبيعي على الفرد الحاصل على الدبلوم أو درجة البكالوريوس أو إحدى الدرجات العليا في تخصص العلاج الطبيعي، ويستثني الأفراد الحاصلين على دورات أو من لا يحملون شهادة معتمدة في تخصص العلاج الطبيعي حتى لو كان هذا الفرد طبيباً.

دور المعالج الطبيعي التشخيص والوقاية والتقييم لكل من الحالات الآتية:

•أمراض واضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي؛ مثل: أمراض العظام، والعمود الفقري، والمفاصل، والغضاريف، بالإضافة إلى العضلات والأوتار والأربطة.

•أمراض واضطرابات الجهاز العصبي؛ مثل: إصابة الدماغ والأعصاب والنخاع الشوكي.

•أمراض واضطرابات الجهاز الدوراني؛ مثل: أمراض القلب والشرايين والأوردة.

•أمراض واضطرابات الجهاز التنفسي؛ مثل: أمراض الرئتين، والعضلات التنفسية، والقصبات الهوائية.

•أمراض ومشاكل التقدم في العمر.

•أمراض واضطرابات الأطفال.

أهداف تخصص العلاج الطبيعي

•تسريع الشفاء، وتقليل الأوجاع.
•تنشيط العضلات وتقليل الانتفاخ.
•تنشيط القدرة الحركية للعضلات والمفاصل والحفاظ عليها.
•تحسين شكل الجسم، مثل: تحسين طريقة المشي، وتنشيط الدورة الدموية في الجسم.
•تمكين المريض من بلوغ المستوى الحركي والصحي الذي كان عليه قبل وقوع الإصابة.
•تقليل آثار الإصابة والمشاكل الوظيفية.
•تنشيط اللياقة الصحية والعضلية للوقاية من الإصابة بالأمراض أو الإعاقات أخرى ناجمة عن الإصابة.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق