أخبار منوعةشريط الاخبار

“هابي بيرث داي” تزيد من خطر نشر عدوى كورونا

الحدث:

يؤكد خبراء الصحة أن غسل اليدين بالماء والصابون لمدة تزيد عن 20 ثانية، أحد أبرز الاستراتيجيات المهمة للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ، ولكن تحذير غريب من نوعه أصدرته دراسة جديدة من الغناء أثناء غسل اليدين لأنه قديزيز من نشر عدوى كورونا .

وربما يكون غناء “هابي بيرث داي تو يو” (عيد ميلاد سعيد لك) مفيدًا لتحديد الوقت الذي يجب أن يستغرقه الشخص لغسل يديه بالماء والصابون للتأكد من تنظيفها من الجراثيم أو الفيروسات.

كان ذلك وفقا لتوصية شهيرة من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بتكرار مقطع أغنية “هابي بيرث داي” مرتين أثناء غسل اليدين كمعيار للمدة المثالية التي تضمن التخلص من أكبر عدد ممكن من الجراثيم.

لكن دراسة سويدية جديدة حذرت من أن غناء هذا المقطع ينشر قطرات محملة بفيروس كورونا، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ودرس باحثون في جامعة لوند بالسويد كمية الجسيمات المنبعثة عند غناء “هابي بيرث داي”، وتأثير ذلك على انتشار العدوى بمرض (كوفيد-19).

واستعان الباحثون بـ12 شخصا بصحة جيدة للقيام بالغناء، بالإضافة إلى شخصين مصابين بـ(كوفيد-19)، من أجل تحديد عدد جزيئات الفيروس التي تنبعث أثناء الغناء مع وضع أقنعة على الفم.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الغناء الصاخب والجماعي مثل “هابي بيرث داي”، ينشر الكثير من القطرات في الهواء المحيط.

في حين، يقول الباحثون إنه يمكن تقليل المخاطر الناجمة عن الغناء إذا كان المغنون يرتدون أقنعة الوجه ويلتزمون بالتباعد البدني داخل أماكن ذات تهوية جيدة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور جاكوب لوندال، أستاذ تكنولوجيا الهباء الجوي، إنه تم وضع قيود مختلفة في الكثير من دول العالم لجعل الغناء أكثر أمانًا، ولكن “لم يكن هناك أي تحقيق علمي يرصد كمية جزيئات الهباء الجوي والقطرات الأكبر التي تخرج من فم الإنسان بالفعل عندما يقوم بالغناء”.

والهباء الجوي عبارة عن جزيئات صغيرة محمولة في الهواء، بعض هذه الجسيمات أكبر من غيرها والأكبر منها تتحرك على مسافة قصيرة فقط من الفم.

وتابع لوندال: “لا نوصي بالتوقف عن الغناء وإنما نطالب في الوقت الحاضر بأنه يجب أن يتم الغناء في إطار الإجراءات المناسبة للحد من مخاطر انتشار العدوى”.

من جانبها، قالت الدكتورة مالين السفيد: إن “بعض القطرات كبيرة جدًا لدرجة أنها لا تتحرك سوى بضعة ديسيمترات (المتر الواحد يساوي 10 ديسيمترات) من الفم قبل أن تسقط، في حين أن البعض الآخر أصغر وربما يستمر في التحليق لدقائق”.

وأضافت: “على وجه الخصوص، يصاحب نطق الحروف الساكنة قطرات كبيرة جدًا ويأتي في المقدمة حرفي B وP كأكثر الحروف تسببًا في نثر الهباء الجوي”.

المصدر – صوت بيروت انترناشونال

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق