الاقتصاد

فرنسا تضغط لفرض ضرائب رقمية لتمويل التعافي من كورونا

يبحث الاتحاد الأوروبي عن طرق جديدة تساعد في تمويل حزمته للتحفيز الاقتصادي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، فى حين تدفع باريس شركاءها الست والعشرين للنظر في السير في طرق منفصلة عن الولايات المتحدة وفرض ضريبة رقمية أوروبية ستضر بكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية مثل فيس بوك وأبل.

وقال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير عقب مباحثات مع نظرائه في منطقة اليورو في برلين اليوم الجمعة: “حان الوقت للاتحاد الأوروبي أن يتحمل مسؤولياته”.

وأضاف لو مير أن العناد الأمريكي يعيق تقدم مبادرة دولية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وقال: “لا أرى أي احتمال لاتفاق هذا العام”.

وتنفست الدول السبع والعشرون الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الصعداء بشكل جماعي بعد توقيع ميزانية ضخمة، وحزمة تمويل للتعافي بـ 1.8 تريليون يورو ما يعادل 2.1 تريليون دولار في وقت سابق هذا الصيف، لكن عدداً من المسائل المهمة لم يحل بعد.

ويدور أحد الخلافات الكبرى حول آلية جمع أموال لتمويل الميزانية.

فإلى جانب فرض ضريبة على البلاستيك في الاتحاد الأوروبي، أثيرت إمكانية فرض ضريبة مالية، وهي ضريبة على الشركات الرقمية.

وأوضح لومير أن المثالي هو فرض ذلك استناداً إلى توافق عالمي، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يستعد لذلك من جانبه في مطلع 2021، إذا استمرت مبادرة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في التعثر.

وقال لومير في وقت سابق اليوم الجمعة: “إذا نظرت إلى عواقب الأزمة الاقتصادية، فالفائزون الوحيدون هم العمالقة الرقميون”.

 

المصدر ـ 24

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق